خوفًا من الحراك المغربي.. الإمارات تُكثّف تجنيد الحرس الوطني لحماية المطارات
الإمارات تبدأ تجنيد الحرس الوطني لتأمين مطارات أبوظبي وسط مخاوف من الحراك المغربي
توسيع صلاحيات الحرس الوطني في أبوظبي يثير تساؤلات حول هواجس داخلية متجددة
وزير الظل – عاجل نيوز
كشفت مصادر مطّلعة عن شروع الإمارات في تجنيد واسع النطاق داخل الحرس الوطني لتأمين مطارات أبوظبي، في خطوة وُصفت بأنها إجراء أمني غير اعتيادي يأتي في ظل تزايد المخاوف من تأثيرات الحراك المغربي على الداخل الإماراتي.
ووفقًا لتقارير إعلامية متداولة، فقد بدأ الحرس الوطني في استقبال دفعات جديدة من المجندين، مع توسيع صلاحياته على حساب الأجهزة الشرطية، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشّرًا على حالة استنفار داخلية.
وأكدت مصادر قريبة من دوائر صنع القرار في أبوظبي أن القرار جاء بعد اجتماعات مغلقة في القصر الرئاسي بأبوظبي ناقشت “السيناريوهات الأسوأ” في حال امتداد موجة الغضب الشعبي الي الامارات ، .
مشيرةً إلى أن التجنيد الجديد يعكس قلق القيادة الإماراتية من اضطرابات محتملة.
ويرى محللون أن الإمارات تعود إلى سياسة التحصين الأمني القديمة التي انتهجتها منذ أحداث الربيع العربي عام 2011، حين استعانت بمرتزقة من أمريكا اللاتينية لحماية القصور والمنشآت الحساسة، في وقتٍ كان يُخشى فيه من احتجاجات داخلية أو صراعات عائلية على السلطة.
وبحسب التقرير، فإن نشر عناصر الحرس الوطني في المطارات تحت إدارة مباشرة من محمد بن زايد ونجله خالد بن محمد، يهدف إلى تشديد السيطرة على المنافذ الحيوية، أكثر من كونه خطوة لتأمين المسافرين، ما يعكس هاجسًا متصاعدًا من الداخل أكثر من الخارج.
ويشير مراقبون إلى أن الإمارات اعتادت، مع كل أزمة إقليمية أو رياح تغيير سياسي، أن تُضاعف استثماراتها في الأجهزة الأمنية لتثبيت الحكم، معتبرين أن تجنيد الحرس الوطني الحالي ليس استثناءً بل تكرارٌ لسياسة الخوف القديمة بثوب جديد.