انشقاق جديد.. قوات من الحركة الشعبية تعود من الضعين إلى الفولة
تراجع مجموعة من مقاتلي الحلو عن القتال مع الجنجويد
تراجع مجموعة من مقاتلي الحلو عن القتال مع الجنجويد بعد فشل الدعم السريع في الإيفاء بوعوده
متابعات –عاجل نيوز
كشفت منصة جبال النوبة عن عودة مجموعة جديدة من قوات الحركة الشعبية – جناح عبد العزيز الحلو – إلى مدينة الفولة بغرب كردفان، قادمة من مدينة الضعين بشرق دارفور، عقب فشل مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في الإيفاء بالتزاماتها المتفق عليها مع تلك القوات.
ووفقًا للمصدر، كانت المجموعة قد نُقلت سابقًا من مدينة لقاوة بغرب كردفان بواسطة شاحنات كبيرة من نوع ZS، بناءً على اتفاق يقضي بتسليمها العربات العسكرية والسلاح والملبوسات والمرتبات والإعاشة بمدينة الضعين، تمهيدًا للتوجه إلى مسرح العمليات في دارفور.
غير أن أفراد الحركة الشعبية ظلّوا في معسكرهم بمدينة الضعين لمدة 47 يومًا دون أن يتلقوا ما وُعدوا به. وأضاف المصدر أن وفدًا من الدعم السريع وصل إليهم مؤخرًا وأبلغهم بأن الالتزامات العسكرية “وصلت إلى الفاشر”، ودعاهم للانتقال إلى هناك لاستلامها.
لكن أفراد الحركة الشعبية رفضوا هذا المقترح “جملة وتفصيلًا”، معتبرين أن الوعود المتكررة ما هي إلا محاولة جديدة لجرّهم إلى معارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل، في ظل ما وصفوه بـ“التعامل غير الجاد” من قيادة مليشيا الجنجويد.
ويُعد هذا التطور الثاني من نوعه خلال أسابيع، بعد أنباء سابقة عن تململ مجموعات أخرى من قوات الحلو بسبب ما وصفوه بخداع الدعم السريع في الاتفاقات الميدانية، وهو ما يعكس تصدّع التحالفات المؤقتة التي حاولت المليشيا بناؤها مع بعض الفصائل المسلحة في غرب السودان.