لأول مرة منذ بداية الحرب | توافق دولي غير مسبوق على ادانة الدعم السريع فهل يصنّف منظمة إرهابية❓️
الكونغرس والمنظمات الدولية يصنفون الدعم السريع منظمة إرهابية
متابعات – عاجل نيوز
تقرير مكاوي الملك
التاريخ يُكتب الان
لأول مرة منذ اندلاع الحرب في السودان، تشهد الساحة الدولية توافقًا غير مسبوق بين الصحف العالمية والمنظمات الحقوقية ومراكز البحوث والكونغرس الأمريكي على أن مليشيا الدعم السريع منظمة إرهابية مسؤولة عن جرائم إبادة جماعية في دارفور والفاشر، وأن الإمارات هي الممول الرئيسي لتلك الانتهاكات المروعة.
وفي تحول يوصف بأنه الأهم منذ بداية النزاع، صدرت تقارير مشتركة عن منظمات دولية مرموقة، من بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ومجموعة الأزمات الدولية، تؤكد بالأدلة الدامغة ضلوع الدعم السريع في تطهيرٍ عرقيٍ واسع النطاق واستهدافٍ ممنهج للمدنيين في غرب السودان.
كما ناقش الكونغرس الأمريكي في جلسة علنية توصية بتصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية أجنبية، مع فرض عقوبات مباشرة على شبكات التمويل الإماراتية المتورطة في تزويد المليشيا بالسلاح والذخائر والطائرات المسيّرة.
ووصفت صحيفة واشنطن بوست التطورات الأخيرة بأنها «نقطة تحول في الموقف الدولي تجاه الحرب في السودان»،.
مشيرة إلى أن الأدلة التي قدمتها لجان تقصّي الحقائق الأممية تؤكد وجود خط إمداد من داخل الأراضي الإماراتية إلى قواعد الدعم السريع في دارفور.
وفي الأثناء، دعت المنظمات الحقوقية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية خاصة بجرائم الإبادة في الفاشر ونيالا والجنينة، وملاحقة قادة المليشيا أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم ضد الإنسانية.
ويرى مراقبون أن هذا التحول الدولي قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من العزلة الدبلوماسية على الإمارات، ويمنح الحكومة السودانية دفعة قوية في مساعيها لتجريم الدعم السريع أمام مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان.