عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل...

إسحق أحمد فضل الله | تحركات إقليمية مكثفة حول السودان: مصر وتركيا والسعودية في مواجهة مشروع الإمارات وإثيوبيا وحفتر

إسحق أحمد فضل الله: زيارة رئيس أركان مصر للخرطوم تكشف تحالفًا إقليميًا ضد مشروع إماراتي–إثيوبي في السودان

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

وسطر من الشرح يكفي، لأن كل شيء الآن واضح.

وأمس، رئيس أركان مصر في الخرطوم، الأمر إذن عسكري وليس دبلوماسيًا.

رئيس تركيا يعقد مؤتمرًا ليقول جملة واحدة: إن الأمر في السودان لا يمكن السكوت عليه.

وتركيا تعلم أن فصل دارفور يعني تمدد حفتر، وتركيا عدوها هو حفتر.

ومصر ترسل أركان جيشها، لأن احتلال الدعم لدارفور يعني إسرائيل جديدة غرب مصر بعد إسرائيل على الشرق.

ومصر تدعم الصومال من قبل لأن إثيوبيا تشرع فعلًا في حرب جديدة.

فإثيوبيا تُغرق السودان قبل شهر بفتح سد النهضة، ثم تُعلن – عمدًا – أنها إنما فتحت ربع السد، والتصريح هو تهديد كامل لمصر والسودان.

وسد النهضة في حقيقته هو قنبلة إسرائيلية/إماراتية/إثيوبية… قنبلة فوق رأس مصر والسودان.

وضربة بورتسودان الشهر الماضي كانت جملة إعرابها هو:

الطائرات المجهولة تضرب مخازن الطائرات التركية… مما يعني، ويعني.

ومصر وتركيا والسعودية المتنازعين في ليبيا، يتفقون في التصدي للجنجا، لأن الخطر هنا مشترك.

والإمارات – وبوقاحة غريبة – تذكّر مصر بأن مفاتيح مصر في يدها، لكن مصر تحصل على مفاتيح الآن من جهات أخرى.

ومصر لها ثلاث جيوش، والرابع هو مخابرات تعرف أين وكيف تفعل، وتفعل.

 

(2)

 

وإعلام وإعلان مجازر الفاشر كان عملًا لإرهاب المواطنين، لكن صرخة الدنيا تصبح مفاجأة للإمارات.

والعالم يصرخ ضد الدعم، وضد الإمارات التي تصنع الدعم… وورطة.

وللفرفرة، الدعم – والورطة – الدعم يطلب من مصر التوسط لمحادثات مع الخرطوم، ومصر ترفض.

قال الدعم: طيب… تفاوضوا معنا أنتم.

مصر قالت: نحن لا نتفاوض مع ميليشيات.

والسعودية تُقارب تركيا – كان التباعد منذ حادثة خاشقجي – والتقارب ضد الإمارات.

واليمن التي تقصف السفن الأمريكية تعلن أن (السفن الباركة) أسهل.

والآن، شخصيات المسرح هي:

السعودية… تركيا… مصر… السودان – من جهة.

والإمارات… وإثيوبيا… وحفتر – من جهة.

ثم نثار الزجاج تحت الأقدام العارية…

والآن، ومن الزجاج المكسور، بحث الدعم عن أي مفاوضات.

والدعم يقول إنه لا يصر على الاتفاقية السابقة (التي تُعطي كل شيء للدعم)، وإنه يرضى بأي مفاوضات.

والخدعة هي أن جلوس البرهان مع الدعم للمفاوضات يعني إعلانًا بالاعتراف بها، والاعتراف بها يعني حق المشاركة في أي سلطة قادمة.

وهذه هي صورة الأحداث الآن، التي سوف تصبح لها صورة أخرى بعد ساعات.

ولا نقول لماذا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.