عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

مأساة النزوح تتفاقم في مليط بعد سقوط الفاشر

كارثة إنسانية في مليط بعد نزوح الآلاف من الفاشر

 

مراكز الإيواء تغص بعشرات الآلاف وسط انقطاع الغذاء والماء والدواء

 

متابعات- عاجل نيوز

تعيش مدينة مليط شمال دارفور حالة إنسانية حرجة بعد تدفق آلاف النازحين الفارين من الفاشر، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع أواخر أكتوبر الماضي، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية ووسائل الإيواء.

وقالت فاطمة محمد البشر، وهي نازحة من الفاشر، إنهم أمضوا أيامًا في العراء بعد امتلاء مراكز الإيواء، مضيفةً أن عدداً كبيراً من الأسر يفترش الأرض أمام تلك المراكز في انتظار المساعدة أو فرصة للمغادرة نحو مدينة الدبة.

فيما روت سيدة إبراهيم، وهي نازحة أخرى من منطقة طرة شمال الفاشر، أنها وصلت إلى مليط بعد رحلة استمرت أربعة أيام محفوفة بالمخاطر، وتقيم الآن لدى أحد أقاربها بحي الامتداد شرق المدينة.

وطالبت المنظمات الإنسانية بدعم غرفة طوارئ مليط “قبل أن ينهار الوضع تمامًا”.

وبحسب أحد المتطوعين، فإن مليط تستضيف الآن أكثر من 100 ألف نازح، بينهم ما يزيد على 60 ألفًا وصلوا خلال الشهرين الماضيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأوضح أن عدد مراكز الإيواء تجاوز 30 مركزًا، تشمل المدارس والمؤسسات الحكومية التي امتلأت بالكامل.

وأضاف المتطوع أن المطابخ الجماعية توقفت بعد نفاد التمويل في أكتوبر الماضي، ما زاد من معاناة النازحين الذين يعتمدون على وجبات محدودة من مبادرات محلية.

كما لفت إلى نقص حاد في المياه والملابس والخيام، في ظل تزايد الضغط على الموارد المحلية.

وفي أحدث تقرير لها، أكدت غرفة طوارئ مليط أن الوضع الإنساني “يتدهور بسرعة”، مشيرة إلى ارتفاع الكثافة السكانية في مراكز الإيواء والمناطق المستضيفة إلى مستويات تفوق قدرات المحلية، ودعت إلى تدخل عاجل من المنظمات الدولية والجهات الرسمية لتجنب كارثة وشيكة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح بعد سقوط مقر الفرقة السادسة مشاة في الفاشر بيد قوات الدعم السريع، في ختام حصار استمر نحو 18 شهرًا، لتفقد بذلك القوات المسلحة آخر مواقعها العسكرية في دارفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.