عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار المرتزقة على تخوم الكرمك».. القوات المسلحة تصد هجوماً غادراً لمليشيا الدعم السريع على منطقة ... «رد الاعتبار للـ دم السوداني».. مرسوم جنائي رسمي من وزير العدل د. عبد الله درف برفع قيمة الدية الشرع... يقظة أمنية حاسمة في العاصمة الإدارية».. شرطة بورتسودان تفكك غموض جريمة قتل داخل فندق بالسوق الكبير. «المستور يُكشف رسمياً».. نتنياهو يعرض خريطة استراتيجية تُصنّف مليشيا الدعم السريع كقوى صديقة للكيان ... شاهد الاهداف ... الهلال السوداني يهزم سيداما بونا الإثيوبي بثنائية ويقترب من مجموعات أبطال إفريقيا صفعة شعبية مدوية في بحري».. سقوط ذريع لناشطي تحالف «صمود» في انتخابات لجان الخدمات بشمبات وسط وسط اح... شاهد الفيديو .. هبوط اضطراري آمن لمروحية عسكرية بالقرب من أم شجرة بولاية القضارف، دون خسائر بشرية أ... شاهد هدف الفوز.. المريخ السوداني يخسر أمام حوريا الغيني في ذهاب تمهيدي أبطال أفريقيا ​«ساعة الصفر تقترب في دارفور !».. الفريق أول ياسر العطا يزلزل عرش المليشيا بكلمة السر الكبرى «مـ جزرة جديدة في سجل جرائم الجنجويد».. القوة المشتركة تعلن مقتل وإصابة 15 مدنياً في هجوم على بئر سل...

مأساة النزوح تتفاقم في مليط بعد سقوط الفاشر

كارثة إنسانية في مليط بعد نزوح الآلاف من الفاشر

 

مراكز الإيواء تغص بعشرات الآلاف وسط انقطاع الغذاء والماء والدواء

 

متابعات- عاجل نيوز

تعيش مدينة مليط شمال دارفور حالة إنسانية حرجة بعد تدفق آلاف النازحين الفارين من الفاشر، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع أواخر أكتوبر الماضي، وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والأدوية ووسائل الإيواء.

وقالت فاطمة محمد البشر، وهي نازحة من الفاشر، إنهم أمضوا أيامًا في العراء بعد امتلاء مراكز الإيواء، مضيفةً أن عدداً كبيراً من الأسر يفترش الأرض أمام تلك المراكز في انتظار المساعدة أو فرصة للمغادرة نحو مدينة الدبة.

فيما روت سيدة إبراهيم، وهي نازحة أخرى من منطقة طرة شمال الفاشر، أنها وصلت إلى مليط بعد رحلة استمرت أربعة أيام محفوفة بالمخاطر، وتقيم الآن لدى أحد أقاربها بحي الامتداد شرق المدينة.

وطالبت المنظمات الإنسانية بدعم غرفة طوارئ مليط “قبل أن ينهار الوضع تمامًا”.

وبحسب أحد المتطوعين، فإن مليط تستضيف الآن أكثر من 100 ألف نازح، بينهم ما يزيد على 60 ألفًا وصلوا خلال الشهرين الماضيين، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وأوضح أن عدد مراكز الإيواء تجاوز 30 مركزًا، تشمل المدارس والمؤسسات الحكومية التي امتلأت بالكامل.

وأضاف المتطوع أن المطابخ الجماعية توقفت بعد نفاد التمويل في أكتوبر الماضي، ما زاد من معاناة النازحين الذين يعتمدون على وجبات محدودة من مبادرات محلية.

كما لفت إلى نقص حاد في المياه والملابس والخيام، في ظل تزايد الضغط على الموارد المحلية.

وفي أحدث تقرير لها، أكدت غرفة طوارئ مليط أن الوضع الإنساني “يتدهور بسرعة”، مشيرة إلى ارتفاع الكثافة السكانية في مراكز الإيواء والمناطق المستضيفة إلى مستويات تفوق قدرات المحلية، ودعت إلى تدخل عاجل من المنظمات الدولية والجهات الرسمية لتجنب كارثة وشيكة.

وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح بعد سقوط مقر الفرقة السادسة مشاة في الفاشر بيد قوات الدعم السريع، في ختام حصار استمر نحو 18 شهرًا، لتفقد بذلك القوات المسلحة آخر مواقعها العسكرية في دارفور.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.