قوات لواء البراء تنفذ عمليات نوعية تفكك دفاعات المليشيا .
متابعات – عاجل نيوز
كشف قائد لواء البراء، المصباح طلحة أبوزيد، عن مواصلة القوات المسلحة تنفيذ تكتيك الاستنزاف والعمليات النوعية ضد أوكار المليشيا في عدد من الجبهات، .
مؤكدًا أن العدو بات يواجه حالة هشاشة متزايدة وفقدانًا للقدرة على المقاومة، خصوصًا في منطقة بارا التي تتعرض منذ أيام لضغط بري وجوي متزامن.
وبحسب المعلومات الميدانية، فإن الجيش يعتمد في هذا التكتيك على تضييق الخناق على المليشيا ومحاصرتها بشكل لا يترك لها خيارًا سوى الانسحاب أو السقوط تحت الضربات المركّزة،.
وهو ما بدا واضحًا في انهيار دفعات العدو في بعض المواقع بعد سلسلة من الضربات الدقيقة التي استهدفت مخازن السلاح ومقار القيادة.
وأشار قائد لواء البراء إلى أن العدو حاول خلال الساعات الماضية تخفيف الضغط عن جبهة بارا عبر إرسال تعزيزات جديدة، حيث وصلت قوة إلى منطقة غبيش قبل ساعة فقط من إعلانه التصريحات.
غير أن هذه التعزيزات وقعت تحت رصد الجيش وتحت نيران المدفعية والطيران المسيّر، ما أفشل محاولتها في فتح جبهة جديدة أو تخفيف الضغط عن قواته المنهارة في بارا.
ويؤكد الضباط الميدانيون أن البعبع الحقيقي للمليشيا أصبح الآن سلاح المسيرات وسلاح المدفعية، إذ يتم استهداف مجموعات العدو من عدة اتجاهات، بينما تتولى وحدات المشاة ملاحقة الهاربين وإغلاق طرق الإمداد، مما يجعل أي محاولة لإعادة التموضع أو الانسحاب أكثر كلفة على المليشيا.
وتندرج هذه التطورات ضمن العنوان الفرعي المدمج داخل النص الذي يعكس نجاح الجيش في استراتيجية لا تعتمد على استعادة المواقع بقدر ما تعتمد على فناء القوة البشرية للمليشيا، وهو التكتيك الذي حقق نتائج ملموسة خلال الأسابيع الماضية، وأدى إلى إنهاك المليشيا على مستوى القيادات والجنود، وتدمير جزء كبير من عتادها.
وبحسب إفادة قائد لواء البراء، فإن عمليات اليوم وحدها تسببت في خسائر كبيرة في الأرواح والآليات لدى المليشيا، في وقت تشهد فيه خطوط الإمداد التابعة لها حالة ارتباك واسعة بعد تضييق الخناق عليها من عدة محاور، ما يفتح الباب أمام انهيارات أكبر في الجبهات الغربية.
وتشير تقديرات عسكرية إلى أن استمرار هذا النوع من العمليات النوعية سيخلق فارقًا استراتيجيًا كبيرًا في موازين المعركة، خصوصًا مع تزايد اعتماد الجيش على الطائرات المسيّرة والقصف الدقيق، وهو ما يدفع العدو إلى حالة دفاعية دائمة ويمنعه من استعادة زمام المبادرة.
واختتم قائد لواء البراء حديثه بالتأكيد على أن القوات المسلحة ماضية في عملياتها بثبات، قائلاً: “نصر من الله وفتح قريب”.