تركيا تتعهد بتحريك دبلوماسيتها لإنهاء حرب السودان
تركيا: نجاح دبلوماسي مماثل لإنهاء الحرب في السودان
متابعات – عاجل نيوز
أكدت تركيا استعدادها للعب دور دبلوماسي نشط لإنهاء الحرب الدائرة في السودان، مشيرة إلى أنها ستوظف نفس الخبرة والنجاح الذي حققته في ملفات إقليمية ودولية أخرى.
التصريحات التي أدلى بها مسؤول تركي رفيع خلال مقابلة مع قناة الجزيرة، تناولت الوضع الإنساني في السودان بوصفه “مأساة مشابهة لما يجري في غزة”،
مؤكداً أن أنقرة تتعامل مع القضية السودانية بقدر كبير من الحساسية والاهتمام.
التدخلات الخارجية تزيد الأزمة تعقيدًا
وأشار المسؤول إلى وجود ما سماه “بعض التدخلات الخارجية” التي تُظهر بوضوح مستويات التنافس في الملف السوداني، .
معتبرًا أن هذه التدخلات تُطيل أمد الحرب وتعرقل فرص الوصول لحل سياسي مستدام.
وبحسب التصريحات، فإن تركيا ترى أن حالة السودان تمثل واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في المنطقة، وهو ما يدفع أنقرة للانخراط الدبلوماسي بشكل أكبر والعمل مع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة لتقليل التصعيد.
تعهد تركي بحركة دبلوماسية واسعة
وقال المسؤول إن تركيا “ستظهر في السودان نفس النجاح الدبلوماسي الذي أظهرته في دول أخرى” في إشارة إلى الوساطات السابقة التي لعبت فيها أنقرة أدواراً محورية.
وأكد أن الهدف الرئيسي هو “إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن”، عبر مسار سياسي يضمن وقف القتال وتهيئة الأرضية لحوار شامل بين الأطراف السودانية.
وشدد كذلك على أن موقف تركيا ينطلق من “رؤية ثابتة” برفض الإضرار بالمدنيين أو دعم أي طرف عسكري على حساب الآخر، موضحًا أن الحل في السودان يجب أن يكون سياسياً ويحمي وحدة البلاد واستقرارها.
سياق إقليمي مضطرب
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تزايدًا في التوترات، مع تشابك الملفات بين الصراعات في غزة والسودان والبحر الأحمر،.
ما يجعل الدور التركي مرصودًا دولياً خاصة في ظل تحركات أنقرة لإعادة تموضعها في ملفات الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويؤكد مراقبون أن قدرة تركيا على التأثير في السودان تعتمد على مزيج من العلاقات التاريخية والدور المتوازن الذي تحاول أنقرة لعبه في الأزمة دون الاصطفاف لأي جهة، بما يعزز فرصها في الوساطة.
وبحسب التصريحات، فإن تركيا تستعد لإطلاق مسارات اتصالات جديدة مع أطراف إقليمية ودولية لدفع المبادرات السياسية، وسط توقعات بزيادة التحركات خلال الأسابيع المقبلة.