عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

إطلاق سراح آخر الضباط المتهمين بالتخطيط لانقلاب أثناء الحرب

السلطات تفرج عن آخر ضباط قضية التخطيط لانقلاب عسكري

 

متابعات – عاجل نيوز

 

المصدر صحيفة السوداني 

أفرجت السلطات، الأربعاء الماضي، عن المقدم مهندس مهند إسماعيل، بعد عشرة أشهر من توقيفه على خلفية قضية اتهامات وُجّهت له واثنين من الضباط بالتنسيق لخطة انقلابية خلال فترة الحرب.

وكان إسماعيل قد خضع لإجراءات عسكرية صارمة منذ فبراير 2024، قبل أن يتم إطلاق سراحه أخيراً.

وتعود تفاصيل القضية إلى حملة شنتها الجهات المختصة ضد ضباط في إدارة العمليات بمدينة أم درمان، حيث اعتُقل حينها كل من العقيد الركن معتصم يحيى، قائد المتحرك الاحتياطي بمعسكر سركاب، والمقدم مهندس مهند إسماعيل .

الذي كان يتولى الإدارة الفنية للدفاع الجوي ويتابع عمل الرادارات وأنظمة التشويش على الطائرات المسيّرة، بالإضافة إلى الرائد الركن مصطفى حسن قمر، المسؤول عن عمليات الإسناد لمواقع المدرعات، والذي كان يخضع أصلاً لإيقاف سابق على خلفية قضية انقلاب عام 2021.

وجاءت الاعتقالات، وفق مصادر مطلعة، بالتزامن مع زيارة عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام الفريق إبراهيم جابر إلى منطقة وادي سيدنا العسكرية، في وقت كان يشهد غضباً داخل القوات المسلحة عقب التطورات التي أعقبت سقوط ولاية الجزيرة أواخر 2023.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الخطة المفترضة كانت تعتمد على تحرك مجموعات عسكرية من مناطق كرري، والقيادة العامة، ومنطقة بحري، بهدف السيطرة على مواقع حساسة واعتقال قادة بارزين في الجيش.

كما ذكرت المصادر أن ضباطاً برتبة لواء داخل مقر القيادة – الذي كان تحت الحصار حينها – أشرفوا على التنسيق الأولي بين هذه المجموعات.

وباستثناء الضباط الثلاثة الذين تم توقيفهم، لم تُنفذ الحملة على نطاق أوسع، ليستمر احتجازهم حتى أواخر أغسطس الماضي، حيث أُطلق سراح العقيد معتصم يحيى والرائد مصطفى قمر بعد إدراج اسميهما في كشف الإحالات للتقاعد.

وبإطلاق سراح المقدم مهندس مهند إسماعيل الأسبوع الماضي، تُغلق السلطات فعلياً ملف آخر الضباط المتعلقين بهذه القضية التي أثارت الكثير من الجدل منذ بدايتها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.