ضربات مركزة تُفشل تحركًا معاديًا وتؤكد تفوق الجيش ميدانيًا
متابعات – عاجل نيوز
إيهاب السر
ضربات جوية تحوّل تحركات المليشيا إلى هدف مكشوف
شهد محور بابنوسة خلال الساعات الماضية عملية عسكرية دقيقة نفذتها القوات الجوية السودانية، استهدفت تحركات محدودة لمجموعات تابعة لمليشيا الدعم السريع كانت تحاول إعادة التموضع في أطراف المنطقة.
الضربات الجوية التي جاءت بناء على رصد استخباراتي مسبق، أصابت أهدافها بدقة عالية، مما أدى إلى تفريق القوة المهاجمة وتعطيل خططها قبل أن تتمكن من الاقتراب من خطوط الجيش الأمامية.
وأكدت مصادر ميدانية أن الضربات تمت في توقيت حساس، بعدما رصدت وحدات الاستطلاع تحركًا غير معتاد للمليشيا، حيث حاولت مجموعات صغيرة التقدم من الجهة الجنوبية الغربية لبابنوسة.
وبمجرد اكتمال التأكيدات، تدخلت الطائرات الحربية ونفذت سلسلة ضربات مركزة أحالت التحرك إلى هدف مكشوف وسهل، الأمر الذي أعاد تأكيد ما ظلت تردده القيادات الميدانية بأن أي خطوة للمليشيا في هذا المحور ستكون لقمة سائغة للجيش.
وأضافت المصادر أن وضعية الجيش على الأرض تُعد الأفضل منذ بداية العمليات في المنطقة، مع انتشار منظم وتحصين جيد للخطوط الدفاعية، إلى جانب جاهزية عالية للتعامل مع أي محاولة تحرك أو التفاف للمليشيا.
وأفاد أحد القادة بأن “أقل تحرك معادٍ كفيل بقلب الطاولة خلال دقائق”، في إشارة واضحة إلى التفوق العملياتي الذي عززته الضربات الجوية الأخيرة.
وعلى الرغم من محاولة المليشيا التعتيم على نتائج العملية، فإن المؤشرات المستقاة من مصادر طبية في مناطق سيطرتها ترجّح سقوط خسائر في صفوف القوة التي كانت ضمن التحرك .
وبعضها نُقل إلى مستشفيات ميدانية بوسائل بدائية نتيجة صعوبة الحركة في المنطقة الواقعة تحت مراقبة الجيش.
وتعكس هذه العملية تغيرًا مهمًا في ميزان الميدان، حيث باتت القوات المسلحة تعتمد على نهج الضربات الاستباقية وتدمير أي تحرك للعدو قبل وصوله إلى نقاط الاشتباك المباشر.
كما تؤكد أن بابنوسة، التي كانت هدفًا لهجمات متكررة، أصبحت اليوم منطقة ذات هيمنة كاملة للجيش، يصعب على المليشيا الاقتراب منها دون أن تتكبد خسائر فادحة.
وبذلك، تسجل القوات الجوية فصلًا جديدًا في إحكام السيطرة على المحاور الحساسة، وترسل رسالة واضحة بأن الميدان يُدار بإيقاع الجيش لا بإيقاع المليشيا، وأن المبادرة أصبحت بالكامل في يد القوات المسلحة.