أوهام القحاطة: لا السعودية ولا أمريكا طالبت بحمدوك وهذه هي الحقيق❗️
حمدوك خارج الحسابات والجيش يحدد المعادلة السياسية
متابعات – عاجل نيوز
تقرير الطيب إبراهيم
كل الحديث عن طلب سعودي لإعادة عبد الله حمدوك لرئاسة الوزراء سخيف وغير حقيقي، وفق ما تشير المعلومات المتوفرة.
غرف القحاتة والمغفلين تروّج لهذه الأوهام، لكن الواقع يؤكد أن حمدوك وقيادات قحتية خارج الحسابات تماماً.
كما أن حميدتي وشقيقه لا يمثلان أي عامل مؤثر في المعادلة السياسية الحالية.
المصادر تشير إلى أن الرؤية الأمريكية، التي سينقلها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان للبرهان، تركز على تسوية تشمل الجانب العسكري والسياسي.
- على المستوى العسكري، هناك خطة لدمج عناصر المليشيا المقيدين قبل أبريل ضمن الجيش، مع الإبقاء على السيطرة الكاملة للقوات المسلحة.
- على المستوى السياسي، تشمل الرؤية منح عناصر موالية للتمرد من تحالف “تأسيس بدون عائلة دقلو” أدواراً رمزية في دارفور وتمثيلاً محدوداً في المركز، مقابل ضغوط أمريكية على أبوظبي لقبول هذه التسوية.
الجيش السوداني يبقى الفاعل الحاسم في تحديد المعادلة السياسية والعسكرية.
أي حديث عن عودة حمدوك أو دور رمزي للقحاطة هو مجرد أوهام لا أساس لها من الواقع.