مستشار ترامب يؤكد توافقًا أمريكيًا-سعوديًا على هدنة إنسانية ومسار سلام
أمريكا والسعودية تتفقان على خطوات لوقف حرب السودان
واشنطن والرياض تكثفان جهود إنهاء الصراع في السودان
متابعات – عاجل
أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية اتفقتا على تكثيف الجهود المشتركة للمساهمة في إنهاء الصراع في السودان سلميًا، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها إلى الرياض.
وأوضح بولس، في تغريدة نشرها الأربعاء على حسابه بمنصة «إكس»، أن مباحثاته في المملكة ركزت على تعزيز التعاون الأمريكي-السعودي لترسيخ السلام والاستقرار الإقليميين،.
مشيرًا إلى أن الملف السوداني تصدّر أولويات النقاش ضمن المسار الثنائي وكذلك عبر الحوار الرباعي.
وفي هذا السياق، أكد المستشار الأمريكي أن الجانبين توصلا إلى توافق حول خطوات عملية تهدف إلى التوصل لهدنة إنسانية، والعمل على تحقيق استقرار دائم، إلى جانب توسيع نطاق وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوداني، في ظل الأوضاع الإنسانية المعقدة التي تشهدها البلاد.
وأشار بولس إلى أنه عقد سلسلة اجتماعات وصفها بـ«المثمرة للغاية» مع عدد من كبار المسؤولين السعوديين، على رأسهم وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان آل سعود، ووزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، .
إضافة إلى وزير الدولة ومستشار الأمن القومي الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ونائب وزير الخارجية الدكتور وليد الخريجي، ومستشار الشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.
وتركزت هذه اللقاءات، بحسب بولس، على تعزيز العلاقات الثنائية بين واشنطن والرياض، ودعم مبادرات السلام الإقليمية، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى وقف الحرب في السودان وتهيئة الظروف لعملية سياسية تفضي إلى الاستقرار.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية لإيجاد مسار سياسي واقعي يضع حدًا للصراع، ويضمن حماية المدنيين، ويعالج التدهور الإنساني المتسارع، وسط تأكيدات أمريكية-سعودية على أن الحل السلمي هو الخيار الوحيد القابل للاستدامة في السودان.
ويرى مراقبون أن إعادة تنشيط الدور الأمريكي-السعودي المشترك قد تمثل دفعة مهمة للمساعي الدبلوماسية، خصوصًا في حال اقترانها بآليات تنفيذ واضحة تضمن الالتزام بالهدنة الإنسانية وتسهيل وصول الإغاثة، تمهيدًا لمرحلة انتقالية أكثر استقرارًا.