ضربات دقيقة تُغيّر موازين السيطرة الجوية في مطار نيالا
مسيّرات الجيش السوداني تضرب مطار نيالا وتدمّر دفاعات حديثة
مسيّرات الجيش السوداني تشل الدفاعات وتضرب العمق اللوجستي
متابعات –عاجل نيوز
شهد مطار نيالا بولاية جنوب دارفور، على مدار الأسبوع الماضي، تطورات ميدانية لافتة عكست تحوّلًا واضحًا في ميزان السيطرة الجوية، عقب سلسلة ضربات دقيقة نفذتها المسيّرات التابعة للجيش السوداني، استهدفت مواقع نوعية داخل المطار ومحيطه المباشر.
وبحسب معلومات ميدانية، ركزت الضربات على تحييد منظومة دفاع جوي حديثة قُدّرت قيمتها بملايين الدولارات، جرى استهدافها قبل دخولها الخدمة الفعلية،.
في مؤشر على اختراق استخباراتي عميق مكّن من رصد تجهيزات استراتيجية حساسة في مراحلها الأولى.
وفي السياق ذاته، امتدت العمليات لتشمل مخازن سلاح وإمداد، إلى جانب تدمير أطقم وآليات عسكرية أو إخراجها بالكامل من الخدمة، ما أدى إلى إضعاف القدرات التشغيلية داخل واحدة من أهم نقاط الارتكاز اللوجستي في إقليم دارفور.
وتحمل هذه الضربات رسائل عملياتية متعددة، أبرزها التفوق الاستخباراتي الذي أتاح تحديد الأهداف بدقة عالية،.
إضافة إلى شل القدرات الدفاعية قبل تشغيلها، وهو ما يضيّق هامش المناورة الجوية ويحد من فعالية أي محاولات لإعادة الانتشار.
ويرى مراقبون أن ما يجري في مطار نيالا لا يندرج ضمن ضربات معزولة، بل يأتي في إطار نهج عملياتي متواصل يهدف إلى كسر العمق اللوجستي، وإرباك منظومة القيادة والسيطرة، تمهيدًا لمرحلة ميدانية أكثر حسمًا في مسرح دارفور.