عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

الإفراج عن 330 مدنيًا بعد أسبوعين من الاحتجاز القسري على يد الدعم السريع

الإفراج عن 330 مدنيًا بعد احتجازهم أسبوعين بالشمال

متابعات – عاجل نيوز 

أفرجت قوات الدعم السريع عن مئات المدنيين المحتجزين في بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان، بعد أسبوعين من منعهم من السفر إلى مدينة الدبة شمال السودان.

وكشف محمد النور، أحد أفراد الأسر المفرج عنهم، أن الإفراج شمل نحو 330 شخصًا، بعد مراجعة مستنداتهم التي أكدت أن السفر كان بغرض العلاج والتعليم، فيما أعادت القوات العشرات إلى مناطق سيطرتها في دارفور وكردفان.

وأكد أحد السائقين من مدينة الضعين، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن قوات الدعم السريع حبست نحو 70 سائقًا ومساعديهم لمدة 6 أشهر في سجن دقريس بولاية نيالا، بينما أفرجت عن المدنيين.

وتشير المصادر إلى أن المدنيين المسافرين من مناطق سيطرة الدعم السريع يواجهون صعوبات كبيرة وانتهاكات إنسانية تشمل الاحتجاز القسري، المنع من السفر، الابتزاز، .

والحرمان من الوصول للخدمات الأساسية مثل العلاج والتعليم واستخراج المستندات، المتوفرة فقط في المدن الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.

كما رصدت توترات أمنية مرتبطة بسرقة المواشي ودخولها إلى الأراضي التشادية، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.