الإفراج عن 330 مدنيًا بعد أسبوعين من الاحتجاز القسري على يد الدعم السريع
الإفراج عن 330 مدنيًا بعد احتجازهم أسبوعين بالشمال
متابعات – عاجل نيوز
أفرجت قوات الدعم السريع عن مئات المدنيين المحتجزين في بلدة أم بادر بولاية شمال كردفان، بعد أسبوعين من منعهم من السفر إلى مدينة الدبة شمال السودان.
وكشف محمد النور، أحد أفراد الأسر المفرج عنهم، أن الإفراج شمل نحو 330 شخصًا، بعد مراجعة مستنداتهم التي أكدت أن السفر كان بغرض العلاج والتعليم، فيما أعادت القوات العشرات إلى مناطق سيطرتها في دارفور وكردفان.
وأكد أحد السائقين من مدينة الضعين، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن قوات الدعم السريع حبست نحو 70 سائقًا ومساعديهم لمدة 6 أشهر في سجن دقريس بولاية نيالا، بينما أفرجت عن المدنيين.
وتشير المصادر إلى أن المدنيين المسافرين من مناطق سيطرة الدعم السريع يواجهون صعوبات كبيرة وانتهاكات إنسانية تشمل الاحتجاز القسري، المنع من السفر، الابتزاز، .
والحرمان من الوصول للخدمات الأساسية مثل العلاج والتعليم واستخراج المستندات، المتوفرة فقط في المدن الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني.
كما رصدت توترات أمنية مرتبطة بسرقة المواشي ودخولها إلى الأراضي التشادية، ما يزيد من هشاشة الوضع الإنساني والأمني في المنطقة.