متابعات – عاجل نيوز
نفذت مليشيا الدعم السريع خلال الأسبوع الماضي حملة اعتقالات واسعة استهدفت مئات المدنيين والعسكريين السابقين في مدينة زالنجي، حاضرة ولاية وسط دارفور، في خطوة وصفت بأنها تصفية حسابات وإرهاب للسكان، وفق مصادر محلية وشهود عيان.
وأوضح الشهود أن قوة من المليشيا، تستقل سيارات قتالية رباعية الدفع، نفذت مداهمات ليلية للمنازل، حيث تم اعتقال مدنيين وعسكريين متقاعدين بتهم تتعلق بالانتماء للقوات المسلحة أو للقوة المشتركة. كما اتهمت المليشيا آخرين بالارتباط بالمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، في محاولة لتبرير الاختطافات والإخفاء القسري الذي طال مناطق متعددة من زالنجي.
وأشارت المصادر إلى أن المعتقلين أُودعوا السجن الرئيسي بالمدينة، وسط مخاوف من تعرضهم للتعذيب أو التصفية، في ظل استمرار سيطرة المليشيا على معظم المؤسسات الأمنية والإدارية في الولاية.
وتعكس هذه الإجراءات تصاعد سياسة الترهيب التي تتبعها مليشيا الدعم السريع في دارفور، ما يزيد من التوترات المحلية ويثير قلق المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الدولية بشأن الانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان.