عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ...

د. إبراهيم الصديق | ماذا تريد إثيوبيا من السودان؟ أسئلة الحدود والنفوذ والرهانات الخاسرة

ماذا تريد إثيوبيا من السودان في ظل التحركات العسكرية على الحدود

 

 

متابعات – عاجل نيوز

مقدمة..

في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، تعود الأسئلة القديمة المتجددة حول طبيعة الدور الإثيوبي تجاه السودان، وحدود ما يمكن تفسيره كحسابات أمنية مشروعة، وما يتجاوز ذلك إلى تحركات مقلقة تمس السيادة والاستقرار.

فالتقارير المتداولة عن أنشطة عسكرية، ومعسكرات تدريب، وتقاطعات إقليمية على الشريط الحدودي، لم تعد مجرد شائعات عابرة، بل مؤشرات تستدعي قراءة هادئة وعميقة لما تريده أديس أبابا من الخرطوم، وفي أي اتجاه تمضي هذه العلاقة المعقدة.

 

د.ابراهيم الصديق على 

ماذا تريد اثيوبيا من السودان ؟..

 

تقارير كثيرة اشارت إلى تحركات عسكرية واسعة على الحدود السودانية الأثيوبية ، شملت:

– فتح معسكرات ومراكز تدريب وتعبئة في مناطق حدودية وقبائل مشتركة ، مع حرية حركة متمردين سودانيين ، منهم أبو شوتال وجوزيف تكا..

– انشاء مطارات جديدة في جمز وعدنكو ، وتطوير اخرى ، ووصول خبراء وفنيين اماراتيين للمنطقة..

– حديث عن اشراف جنرال اثيوبي على تجنيد مرتزقة من جنوب السودان في بعض المعسكرات..

– وسياسياً: ورغم نفى الحكومة الأثيوبية استضافة اى نشاط معادي للسودان ، فإن الوقائع تكذب ذلك ، فهى ثاني دولة استقبلت المجرم قائد التمرد حميدتي بعد هروبه من السودان والاختباء في دولة عربية ظلت ملاذاً له..

– وهي من ساندت مخططات واجندة مريبة ضد السودان واهله..

– وهى من حاولت في لحظة ما اجتياح الفشقة السودانية من خلال شفته وعصاباتها ثم دخول جيشها بالمدفعية الثقيلة..

– ولكن أكثر من ذلك فإن اثيوبيا تتحدث هذه الأيام بتوجس عن حضور مصري في السودان والصومال ، وتعلم اثيوبيا أن علاقات السودان ومصر ممتدة ما قبل الميلاد بآلاف السنين وليست طارئة ولم تكن في يوم ما موجهة ضد آخر ، وان مشاركة مصر في بعثة الأمم المتحدة للسلام في الصومال محدودة بمهام وواجبات معلومة ولا يمكن أن تشكل استهدافاً لاثيوبيا ، وعليه فإن تكرار هذا الأمر يخبيء مغامرة ما هى جزء من سلوك بعض الساسة الاثيوبيين دون تقدير العواقب..

– طيلة ما يقارب ثلاث سنوات اهدرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات في حربها على السودان ، ولم تكسب سوى الهزيمة ، فهذه معركة فاشلة ، وقد تكشفت النوايا واتضحت التقاطعات ، واكتشف العالم كله حجم وتفاصيل المؤامرات وارتباط الأجندة المريبة في المنطقة..

– ولا أدري ما هى مصلحة اثيوبيا في أن تكون طرفاً في معادلة تشكلت اطرافها واعيد تحديث بياناتها بعد احداث اليمن..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.