غرفة العمليات تكشف |خطة كاسحة لتحرير كردفان ودارفور تفوق معركة الخرطوم
كردفان ودارفور على موعد مع الحسم.. الجيش يدير المعركة من السماء والأرض
مصادر عسكرية تؤكد اكتمال التجهيز لعملية مشتركة غير مسبوقة بنسبة نجاح أعلى من معركة الوسط
متابعات – عاجل نيوز
كشفت مصادر عسكرية رفيعة من داخل غرفة العمليات المشتركة بالجيش السوداني، عن اكتمال التحضيرات لأضخم عملية عسكرية مشتركة تستهدف تحرير ولايات كردفان ودارفور، .
بقدرات نوعية وتخطيط يتجاوز ما تم تنفيذه خلال معركة الوسط وتحرير الخرطوم، مع مؤشرات ميدانية ترجّح نسبة نجاح عالية للغاية.
وأوضحت المصادر أن التحركات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة خلال الأسابيع الماضية لم تكن عمليات عشوائية،.
بل جاءت ضمن مرحلة دراسة معمّقة لمسرح العمليات، شملت تقييم قدرات العدو، وانتشاره، ونقاط ضعفه، إلى جانب اختبار الجاهزية وقياس احتمالات النجاح ومعالجة أي ثغرات محتملة.
حسابات عسكرية معقّدة
وأكدت المصادر أن الجيش يمتلك حاليًا عددًا كبيرًا من المتحركات القتالية الجاهزة للانطلاق في توقيت محسوب بدقة، .
مشيرة إلى أن تراجع قوات التمرد يعود إلى فشلها في إدارة معارك النفس الطويل، في مقابل تفوق الجيوش النظامية التي تخوض المعركة وفق حسابات عسكرية واستخباراتية معقدة.
سيطرة كاملة على مسرح العمليات
من جانبه، قال الخبير العسكري محمد ديدان إن القوات المسلحة السودانية نجحت خلال فترة وجيزة في السيطرة الفعلية على مسرح العمليات في كردفان، .
بعد تحييد ما يقارب 80% من القيادات الميدانية للتمرد، وتفكيك الكتلة الصلبة التي كانت تناور بين الدبيبات والحمادي والأبيض والرهد وأم روابة.
وأشار ديدان إلى أن الجيش وجّه ضربات دقيقة استهدفت رؤوس التشكيلات وقادة المجموعات، ما أدى إلى انهيار القيادة الميدانية، وانتقال زمام الأمور إلى عناصر مستنفرة بلا خبرة قتالية حقيقية، بينهم قادة حركات ومجموعات مرتزقة تم الزجّ بها في معركة خاسرة.
أرض قتل مُجهزة مسبقًا
وأضاف الخبير العسكري أن الجيش بات اليوم هو من يدير إيقاع المعركة، ويجبر التمرد على الهجوم في مناطق تم إعدادها مسبقًا كـ”أرض قتل”، في ظل اختراق استخباراتي واسع النطاق، ومراقبة برية عبر مصادر ميدانية تمتد رتبها من جندي حتى لواء،.
إلى جانب سيطرة جوية كاملة ترصد تحركات العدو لحظة بلحظة عبر غرف تحكم متقدمة وتقنيات مراقبة عالية الدقة.
وختم ديدان بالقول إن ما يجري الآن ليس تمهيدًا عاديًا، بل المرحلة الأخيرة قبل الحسم، في معركة يُراد لها أن تُنهي وجود التمرد غرب البلاد بصورة شاملة.