طه عثمان يثير غضب السودانيين بالإمارات بسبب جواز السفر
طه عثمان يثير غضب الجالية السودانية في الإمارات بعد محاولته استعجال جواز السفر
مؤيد الدعم السريع يشكو إجراءات القنصلية ويغلق التعليقات بعد انتقادات واسعة
متابعات – عاجل نيوز
أثارت محاولات طه عثمان المويد، المعروف بتأييده لمليشيا الدعم السريع، لاستصدار جواز سفره في الإمارات، موجة غضب واسعة بين الجالية السودانية هناك، .
بعد أن طلب استعجال الإجراءات الرسمية في خطوة اعتبرها كثيرون استفزازًا غير مبرر.
وأكدت مصادر في القنصلية العامة للسودان بدبي أن جميع المواطنين ملزمون بالحجز الإلكتروني وانتظار الدور وفق نظام الحجز المركزي، دون أي استثناءات.
لكن طه عثمان نشر منشورًا مطولًا على صفحته في فيسبوك، يشكو فيه من تأخير استخراج جوازه، رغم أن الإجراءات الرسمية كانت واضحة وتتطلب الانتظار حتى مواعيد متاحة في سبتمبر 2026.
وأوضح طه في منشوره أنه توجه إلى القنصلية بتاريخ 29 ديسمبر 2025، والتقى بمدير الجوازات المقدم عاطف خوجلي، الذي أبلغه بأنه لا يمكن استكمال إجراءات جوازه إلا عبر المواعيد المحددة إلكترونيًا.
وحين طلب تعديل المواعيد، قيل له إن ذلك من صلاحيات القنصل الذي لم يكن متواجدًا، ولم يُسمح له بلقاء أي مسؤول أعلى.
وأشار المنشور إلى تدخل الأمين العام السابق للجالية السودانية علي إسماعيل، الذي وجهه لتقديم طلب رسمي لتحديد موعد، .
وبعد مخاطبة وزارة الخارجية، تم توجيه دعوة له لاستكمال الإجراءات، ما اعتبره كثيرون محاولة للحصول على استثناء خاص على حساب بقية المواطنين.
تباين في تطبيق الإجراءات بين المكاتب السودانية بالخارج
في الوقت نفسه، أكدت مصادر رسمية أن إجراءات إصدار الجوازات موحدة لجميع المراكز السودانية، سواء داخل السودان أو خارجه، لكن الاختلاف يظهر أحيانًا بسبب حجم المعاملات التي يتلقاها كل مكتب.
كما شهد مكتب قنصلية دبي توقفًا جزئيًا لفترة بسبب الخلافات الدبلوماسية السابقة، ما أثر على سرعة إصدار الجوازات.
ردود الفعل في الجالية السودانية
تصاعدت الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرين أن شكوى طه عثمان تمثل استفزازًا، خصوصًا في ظل الضغط الكبير على القنصلية بسبب كثرة الطلبات. وعلق المتابعون بالقول:
- يوسف أبو عجنة: “الغريب أنك في الوقت نفسه لا ترغب بالعودة للبلد وتدعم جهات تحارب الدولة، ومع ذلك تطالب المؤسسات نفسها بخدمتك، هذا تناقض واضح.”
- Ishag A Newten: “هناك دولة وسلطة وليست كما يزعم البعض، وإذا رفض طرف ما التعامل، هناك جهات رسمية أخرى يمكن مخاطبتها.”
وأغلق طه عثمان التعليقات على منشوره بعد الانتقادات، في خطوة اعتبرها مراقبون محاولة لتجنب الردود الغاضبة على موقفه المؤيد لمليشيا الدعم السريع.