عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال...

ليست مصافحة بروتوكولية.. رسالة أمنية تُقرأ بصمت

تحركات سعودية تركية.. رسالة أمنية تُقرأ بصمت

 

متابعات – عاجل نيوز

بقلم: مكاوي الملك | Makkawi Elmalik

ليست مجرد مصافحة بروتوكولية، بل رسالة أمنية تُقرأ بصمت، هكذا وصف الكاتب مكاوي الملك اللقاء الأخير بين مسؤولين سعوديين ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في العاصمة الرياض، والذي عكس مؤشرات مهمة حول التنسيق الإقليمي الجديد بين الرياض وأنقرة.

ويضيف الكاتب أن طبيعة التحية الدافئة، التي تجاوزت حدود البروتوكول الدبلوماسي، تشير إلى وجود رسائل أمنية دقيقة، تفوق أي بعد سياسي ظاهر، وتكشف حرص السعودية على إدارة الملفات الإقليمية الثقيلة بصمت وفعالية.

ويشير التقرير إلى أن الملفات التي تتم متابعتها بعناية تشمل مناطق القرن الأفريقي، البحر الأحمر، وقطاع غزة، حيث يُكسر نفوذ مشاريع الفوضى ويُدار التوازن الإقليمي دون ضجيج إعلامي.

ويلاحظ الكاتب أن زيارة الرياض وتزامنها مع تحركات موازية في أنقرة والقاهرة يؤكد وجود تنسيق استراتيجي أعمق، يسبق أي إعلان رسمي، ويهدف إلى ضبط مناطق النفوذ وإعادة ترتيب المعادلات الأمنية والسياسية على الأرض.

ويجيب التقرير على أسئلة الخبر الخمسة:
من؟ الوفد السعودي ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن.
ماذا؟ لقاء تضمن مصافحة دافئة تحمل رسالة أمنية صامتة.
متى؟ الأسبوع الجاري في الرياض.
أين؟ العاصمة السعودية، الرياض.
لماذا؟ لتنسيق ملفات إقليمية حساسة وفرض تحالف ردع صامت ضد مشاريع الفوضى.

ويختتم الكاتب مكاوي الملك تحليله بالقول إن المرحلة القادمة ليست تفاوضاً تقليدياً، بل هي إعادة ضبط حقيقية للملفات الاستراتيجية الإقليمية، حيث يتم فرض النتائج على الأرض من خلال التحالف الأمني الصامت، بعيداً عن الأضواء والضغوط الإعلامية والسياسية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.