قائد الهجانة من الخطوط الأمامية: معاقل غرب كردفان على مشارف الحسم الكامل
قائد الفرقة الخامسة يتفقد الخطوط الأمامية ويؤكد اقتراب الحسم في كردفان
جولات ميدانية تكشف جاهزية عالية وتقدمًا متسارعًا نحو كادوقلي
متابعات – عاجل نيوز
تفقد قائد الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة)، اللواء الركن الصديق الجيلي عبد الرحيم، الدفاعات والخطوط الأمامية لقواته بشمال كردفان، في إطار جولات ميدانية مستمرة لمتابعة الأوضاع العملياتية،.
والوقوف على مستوى الجاهزية والانتشار في المواقع المتقدمة، وسط تطورات ميدانية متسارعة تشهدها الولاية.
وخلال الجولة، أشاد قائد الهجانة بانضباط القوات وارتفاع روحها المعنوية، مؤكداً استعداد القوات المسلحة لمواصلة أداء مهامها في تأمين الولاية وحماية المواطنين، وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
كما هنأ الشعب السوداني بالانتصارات التي تحققت في عدد من المحاور العملياتية، مشيراً إلى استمرار التقدم حتى بسط السيطرة الكاملة على كافة المناطق المستهدفة.
وأكد اللواء الصديق الجيلي أن الجولات الميدانية تهدف إلى رفع الروح القتالية، ومعالجة أي تحديات ميدانية، وضمان جاهزية الوحدات في الخطوط الأمامية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة المقبلة ومتطلبات العمليات العسكرية.
من جانبه، أوضح قائد قوات العمل الخاص بالفرقة الخامسة، محمد ديدان، أن القوات كانت تواجه في السابق صعوبات كبيرة في الانفتاح والتحرك،
بسبب وجود عناصر معادية في تخوم مدينة الأبيض، مما كان يعيق الحركة غرباً وشمالاً وجنوباً، ويؤثر سلباً على مناطق طريق الصادرات ومناطق غرب الأبيض، التي تمثل بوابة استراتيجية للتقدم نحو كردفان.
وأضاف أن هذا الوضع انعكس خلال الفترة الماضية على مناطق الحمادي والدبيبات وأبو زبد، إلا أن العمليات الأخيرة أسهمت في تفكيك هذه التعقيدات الميدانية، وفتحت الطريق أمام تحركات واسعة للقوات المسلحة باتجاه مواقع جديدة.
وأشار ديدان إلى أن المجموعات المعادية دفعت بعدد من تشكيلاتها الأساسية إلى محيط الأبيض، في محاولة لعرقلة التقدم، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل بعد تنفيذ عمليات عسكرية وصفها بالمعقدة والمتراكمة، نجحت فيها القوات في تحقيق اختراقات مهمة، ومهدت الطريق للوصول إلى مناطق جنوب كردفان حتى كادوقلي.
وفي السياق ذاته، أكد أن دخول عدد من الألوية والوحدات العسكرية الخدمة الفعلية، وربطها بالفرق العاملة في أبو جبيهة والدلنج وكادوقلي، أسهم في تعزيز القدرات القتالية، ورفع مستوى التنسيق العملياتي، ما أدى إلى تشكيل قوة متكاملة قادرة على إدارة المعارك القادمة بكفاءة عالية.
وأوضح أن القوات أصبحت تضم عملياً أكثر من خمس ألوية مجهزة ومؤهلة، تعمل ضمن منظومة عسكرية منسجمة، تتناسب مع طبيعة مسرح العمليات في غرب وجنوب كردفان، خاصة في المناطق التي تُعد ذات أهمية استراتيجية للمرحلة المقبلة.
ويرى مراقبون أن هذه التحركات الميدانية تعكس سعي القيادة العسكرية إلى تثبيت السيطرة، وتأمين خطوط الإمداد، وتهيئة البيئة الأمنية لعودة الاستقرار، في ظل تطلع المواطنين إلى إنهاء مظاهر التوتر واستعادة الحياة الطبيعية.
وأكدت قيادة الفرقة الخامسة في ختام الجولة التزامها بمواصلة العمليات وفق خطط مدروسة، مع التركيز على حماية المدنيين، وتأمين الطرق والمناطق الحيوية، ودعم جهود الاستقرار والتنمية في إقليم كردفان.