عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

مذكرة سياسية تطالب بهدنة رمضانية وتبادل الأسرى فوراً

مذكرة سودانية تطالب بهدنة رمضان وتبادل الأسرى

 

قوى مدنية تدعو لوقف الحرب والإفراج عن المعتقلين تحت إشراف دولي

 

متابعات – عاجل نيوز

دعت قوى سياسية ومدنية سودانية إلى إعلان هدنة إنسانية عاجلة مع حلول شهر رمضان، تتضمن الإفراج عن المدنيين المعتقلين والشروع الفوري في ترتيبات تبادل الأسرى، تحت إشراف المنظمات الدولية المختصة، في خطوة تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة جراء استمرار الحرب.

وجاءت الدعوة ضمن مذكرة نُشرت الأربعاء 18 فبراير 2026، ووقّعت عليها مجموعة واسعة من الأحزاب والقوى السياسية، من بينها حزب الأمة القومي والمؤتمر السوداني والمؤتمر الشعبي، إلى جانب تحالفات مهنية ونقابية ولجان مقاومة ضمن تكتلات مدنية أوسع، شددت جميعها على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لوقف التدهور الإنساني.

وأكدت المذكرة أن استمرار القتال لفترة طويلة أدى إلى أوضاع إنسانية وصفت بغير المسبوقة، حيث يتحمل المدنيون — خصوصاً النساء والأطفال وكبار السن — العبء الأكبر من النزوح والجوع وانهيار الخدمات الصحية، إضافة إلى ما وصفته بتفاقم مأساة الأسرى والمعتقلين وتأثيرها الممتد على أسرهم وذويهم.

وطالبت القوى الموقعة بوقف الأعمال العدائية فوراً، وتأمين الأحياء السكنية والمرافق الحيوية، وفتح مسارات آمنة لوصول المساعدات الإنسانية، مع تمكين المنظمات الوطنية والدولية من أداء مهامها دون قيود، بما يضمن استجابة أكثر فاعلية للاحتياجات المتزايدة.

كما شددت على ضرورة أن تكون أي هدنة مصحوبة بآليات رقابة ومتابعة صارمة لضمان الالتزام بها ومنع استغلالها لتحقيق مكاسب عسكرية، معتبرة أن بناء الثقة الإنسانية يمثل مدخلاً أساسياً لأي مسار سياسي لاحق.

في المقابل، أشار رئيس الوزراء كامل إدريس، خلال مشاركته في أعمال منتدى ميونخ للأمن بمدينة ميونخ، إلى أن الحكومة تجري مشاورات مع ما يُعرف بالمبادرة الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر، موضحاً أن النقاشات لم تصل بعد إلى مرحلة اتخاذ قرار بوقف إطلاق النار.

وأكد إدريس تمسك الحكومة بجملة من الشروط، أبرزها انسحاب قوات الدعم السريع من المدن، وإلقاء السلاح، والتجمع في معسكرات محددة، باعتبارها متطلبات أساسية قبل أي اتفاق لوقف القتال.

وتعكس هذه التطورات استمرار التباين بين الدعوات المدنية لتهدئة عاجلة تخفف الكلفة الإنسانية، وبين المسار التفاوضي المعقد المرتبط بالترتيبات العسكرية والأمنية على الأرض، في وقت تتزايد فيه الضغوط الداخلية والدولية للبحث عن مخرج يحد من تداعيات الحرب على المدنيين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.