عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

حقيقة توقيف السودانيين العائدين طوعًا بمطار بورتسودان

نفي توقيف العائدين طوعًا بمطار بورتسودان من أوغندا

 

شائعات تتناقل توقيف العائدين طوعًا ونفي رسمي من اللجنة العليا

 

متابعات – عاجل نيوز 

نفت اللجنة العليا للعودة الطوعية للسودانيين من أوغندا كل الأنباء حول توقيف السلطات السودانية لأي عائدين طوعًا بمطار بورتسودان، مؤكدة أن هذه الشائعات تهدف لضرب مشروع العودة الطوعية.

وأكدت المتحدثة باسم اللجنة العليا، ريم عبد الجليل، أن المواطنين لديهم وعي كافٍ لاتخاذ قرار العودة بإرادتهم الحرة.

وعاد أكثر من 250 سودانيًا خلال الأسبوعين الماضيين ضمن رحلات مدعومة جزئيًا من رجال أعمال سودانيين ودعم رسمي من وزير المالية جبريل إبراهيم ونائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي مالك عقار.

الرحلتان الأولى والثانية انطلقتا من مطار عنتيبي في أوغندا إلى بورتسودان، مع استمرار اللجنة العليا في ترتيب الرحلات القادمة لتسهيل العودة الطوعية.

الرحلة الأولى انطلقت في 20 فبراير الماضي على متنها 147 راكبًا، بينما حملت الرحلة الثانية في 6 مارس الجاري 85 راكبًا.

يُذكر أن حوالي 93 ألف سوداني لجأوا إلى أوغندا منذ اندلاع الحرب بين الجيش والدعم السريع منتصف أبريل 2023، ويتوزعون بين العاصمة كمبالا، ومعسكر كيريان دونغو في مقاطعة بيالي شمالي البلاد، إضافة إلى محافظات أخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.