بعد أن زادت الاعداد | جهاز المخابرات بشمال كردفان يقود مبادرة لاستقبال العائدين من المليشيا
شمال كردفان: المخابرات تستقبل العائدين من المليشيا
والي شمال كردفان يرحب بالمنضمين حديثاً ويؤكد انحيازهم للوطن والقوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
أعلن جهاز المخابرات الوطني بولاية شمال كردفان عن قيادة مبادرة وطنية لاستقبال العائدين من صفوف المليشيا إلى حضن الوطن، في خطوة وصفها المسؤولون بأنها تعكس التزام الدولة بإعادة الدمج وتعزيز الأمن والاستقرار الاجتماعي.
وجاءت المبادرة خلال احتفال نظمته لجنة العمل الإيجابي بالجهاز، بحضور والي شمال كردفان عبد الخالق عبد اللطيف ومدير أمن الولاية العميد أمن صهيب عبادي جلال الدين، حيث رحب الوالي بالعائدين وأشاد بانحيازهم الكامل للوطن ووقوفهم إلى جانب القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها في معركة الكرامة.
رسالة انحياز للوطن
وأكد الوالي أن السودان يتسع لجميع أبنائه، موجهاً رسالة للعائدين بأن الوطن يفتح أبوابه لكل من يعود إلى الصف الوطني ويختار الوقوف مع شعبه وقواته المسلحة. وشدد على أن المعركة التي شنتها المليشيا لم تكن ضد الجيش فحسب، بل استهدفت الشعب السوداني ومقدراته واستقراره، مشيراً إلى أن عودة هؤلاء تشكل خطوة مهمة لإنقاذ بقية المغرر بهم.
دور المخابرات في تعزيز الأمن
وأشاد الوالي بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به جهاز المخابرات العامة، واصفاً منسوبيه بالمقاتلين الأشاوس الذين يقفون في ميادين القتال دفاعاً عن الوطن، وفي الوقت ذاته يعملون على تعزيز الأمن والسلم الاجتماعي واستقبال العائدين وإعادة دمجهم في المجتمع.
وأوضح الوالي أن جزءاً من الأزمة التي مرت بها البلاد كان نتيجة تسلل عناصر أجنبية وسط المجتمع، ما ساهم في إشعال الصراعات وزرع الفتن، مؤكداً أن الحق قد ظهر الآن وأن عودة العائدين تمثل خطوة حاسمة نحو استقرار شمال كردفان.
تعزيز الاستقرار الاجتماعي
وأشار المتحدثون خلال الاحتفال إلى أن المبادرة تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وفتح قنوات الحوار مع العائدين، وتوفير الدعم اللازم لهم للاندماج في المجتمع بصورة سلمية، بما يسهم في تقليل النزاعات ويعزز الجهود الوطنية للحفاظ على أمن واستقرار الولاية.
ويرى محللون أن مثل هذه المبادرات تمثل نموذجاً لإعادة الدمج الوطني، وتساهم في تعزيز الثقة بين المواطنين والدولة، وتقلل من فرص عودة العناصر المنفلتة إلى صفوف المليشيات المسلحة في المستقبل.