عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تمساح نيلي نادر يعبر من الأردن إلى السودان.. الدندر تستقبله تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز...

عثمان محمد يوسف كبر يكسر صمته: تسجيل “سكاي نيوز” مادة

عثمان محمد يوسف كبر يفند تسجيل "سكاي نيوز" المفبرك | تقرير شامل.

 

 

كبر: كنت معتقلاً أو لاجئاً منذ 2019 ولا أملك سلطة اتخاذ القرار.. والقناة تروج لسرديات لخدمة أجندة خارجية.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في رد فعل قوي على ما تداولته الوسائط الإعلامية، قطع الأستاذ عثمان محمد يوسف كبر، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، الطريق أمام الشائعات، بصدور تكذيب رسمي وشامل لما بثته قناة (إسكاي نيوز) تحت مسمى “تسريبات”.

ووصف كبر المادة المذاعة بأنها “أساطير وأكاذيب” جرى طبخها في غرف الاستخبارات الإعلامية لتنفيذ أجندة محددة تستهدف أمن واستقرار السودان.

استحالة الواقعة: قراءة في الجدول الزمني

وفقاً للتصريح الذي حصلنا عليه، استند “كبر” في تفنيده للادعاءات إلى حقائق زمنية دامغة؛ حيث أكد أنه ومنذ سقوط النظام في أبريل 2019 وحتى تاريخ اليوم 15 مارس 2026، ظل يتنقل ما بين “الاعتقال” في سجن كوبر أو “اللجوء” خارج البلاد.

وتساءل مستنكراً: كيف لشخص بمثل هذا الوضع القانوني والسياسي المقيد أن يصدر قرارات سياسية أو تنظيمية أو يتدخل في شؤون الدولة والجيش؟ موضحاً أن هذه الفجوة الزمنية والمنطقية تسقط المصداقية عن التسجيل المزعوم.

سردية “التحريض” وخدمة الأجندة الخارجية

وبتحليل أعمق لمحتوى القناة، أشار كبر إلى أن “قناة الإفك” –حسب وصفه– تسعى لبناء سردية تضلل الرأي العام العالمي والمحلي، وتهدف أساساً إلى:

تثبيت القرار الأمريكي الجائر: عبر محاولة إثبات تورط “الحركة الإسلامية” في توجيه الحكومة القائمة.

إضعاف “حرب الكرامة”: من خلال محاولة غرس الفتنة بين قيادات الجيش السوداني والمكونات الشعبية والسياسية المساندة له.

التقليل من شأن الدولة: بتصوير القيادة الحالية كأدوات تدار من خلف الستار، وهو ما نفاه كبر جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن الفريق أول عبد الفتاح البرهان تم اختياره عبر المجلس العسكري كمؤسسة وطنية مستقلة.

اغتيال الشخصية والبعد الجهوي

ولم يغفل التصريح الإشارة إلى البعد “السياسي الجهوي”، حيث اعتبر كبر أن استهدافه شخصياً يأتي في إطار محاولات “الاغتيال السياسي” للقيادات الدارفورية ذات التأثير القوي في الساحة.

وأكد أن وجود هذه القيادات في خندق الوطن يمثل حائط صد أمام أحلام المتربصين الذين يسعون لتفتيت السودان، واصفاً أحلامهم بأنها “حلم الجوعان عيش”.

مطالبات بالتحقيق الرقمي

وفي خطوة تصعيدية، لم يكتفِ كبر بالنفي اللفظي، بل طالب المختصين في تقنيات السلامة الرقمية والذكاء الاصطناعي بإخضاع التسجيل للتحليل الفني.

وأكد أن التطور التقني الحالي يتيح كشف “التزييف العميق” (Deepfake) الذي تستخدمه بعض القنوات لتلفيق الأصوات ونسبها للقيادات الوطنية.

خاتمة وتحذير

واختتم عثمان محمد يوسف كبر تصريحه بدعوة الشعب السوداني إلى تحري الدقة و”التبيان” قبل الانجرار خلف ما وصفه بـ “حديث الفاسقين”،..

مؤكداً ثباته على مواقفه الوطنية رغم ما سماه “ريب الزمان”، ومشدداً على أن وحدة الصف خلف القوات المسلحة هي السبيل الوحيد لإجهاض هذه المخططات الإعلامية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.