لليوم الثاني الفولة.. مرتزقة من جنوب السودان تستبيح المحلات التجارية وتضطهد أبناء المسيرية
انتهاكات مرتزقة جنوب السودان ضد المسيرية واستهداف المحلات التجارية
في ظل صمت قيادات المرتزقة وتصاعد الانتهاكات ضد المكونات المحلية
متابعات – عاجل نيوز
لليوم الثاني على التوالي، تواصل مرتزقة قادمة من دولة جنوب السودان اجتياح المحلات التجارية في مشهد وصفه شهود عيان بالمخزي، حيث مارست هذه المجموعات المسلحة اضطهاداً واضحاً وممنهجاً استهدف أبناء المسيرية في المنطقة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل غياب تام لسلطة الدعم السريع وابناء المسيرية الذين تم تهميشهم وتواطؤ ميداني يسهل حركة هذه المليشيات داخل الأسواق، مما أدى إلى خسائر مادية فادحة في ممتلكات المواطنين العزل الذين باتوا يواجهون استهدافاً مباشراً على أساس الهوية والمنطقة.
استباحة المحلات التجارية واستهداف الهوية
وتشير التقارير الميدانية إلى أن عمليات النهب والترهيب التي طالت الأسواق تعكس حالة من الفوضى الأمنية المتعمدة، حيث تغلغل المسلحون في الأحياء والأسواق التجارية وقاموا بإفراغ المحلات من محتوياتها تحت تهديد السلاح.
هذا الاستهداف الذي ركز بشكل أساسي على أبناء المسيرية، يُعد تصعيداً خطيراً يهدد النسيج الاجتماعي في المنطقة، ويوضح حجم المعاناة التي يعيشها التجار والبسطاء الذين وجدوا أنفسهم ضحية لممارسات عدوانية تستهدف لقمة عيشهم وأمنهم الشخصي دون أي وازع أو رادع أمني.
تواطؤ قيادات المرتزقة وتفاقم الأزمة
وفي سياق متصل، كشفت مصادر محلية عن تساهل واضح من قبل القيادات العليا للمرتزقة التي تسيطر على المنطقة، حيث سُمح لهذه المليشيات باستباحة المدينة بشكل كامل دون أي تدخل لحماية المدنيين.
ويرى مراقبون أن هذا الصمت المطبق من قبل القيادات الميدانية يمنح الضوء الأخضر للمسلحين لمواصلة جرائمهم، مما يحول المنطقة إلى ساحة مفتوحة للتصفيات والنهب المنظم.
إن استمرار هذه الممارسات المخزية بحق أبناء المسيرية يضع أبناء المسيرية بالمليشيا أمام مسؤولية كبيرة للتدخل ووقف عمليات الاضطهاد والنهب التي تُمارس بغطاء من المرتزقة الأجانب المشاركين في النزاع.