عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

مــ قتل 17 شخصاً وإصابة 17 آخرين | مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي تشعل اقتتالاً بدارفور

اشتباكات أبو عجورة بعد مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي

ارتفاع ضحايا اشتباكات أبو عجورة إلى 17 قتيلاً وسط توتر مستمر

 

متابعات – عاجل نيوز

شهدت بلدة أبو عجورة بولاية جنوب دارفور موجة عنف دامية أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 17 آخرين، وذلك عقب خلاف اندلع بعد انتهاء مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي، وفق ما أفادت به مصادر محلية وطبية.

وتم نقل المصابين إلى مدينة نيالا لتلقي العلاج في ظل تصاعد التوتر الأمني بالمنطقة.

وبحسب إفادات شهود عيان، فإن الشرارة الأولى للاشتباكات بدأت داخل سوق البلدة إثر مشادة بين شبان من قبائل البني هلبة والمهادي وأولاد راشد، أعقبتها أعمال عنف متفرقة تطورت لاحقاً إلى مواجهات مسلحة.

وأدت الأحداث الأولية إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، قبل أن تتجدد الاشتباكات في اليوم التالي بصورة أكثر حدة.

وأكد مصدر طبي أن حصيلة الضحايا ارتفعت من خمسة قتلى في بداية الحادث إلى 17 قتيلاً بعد هجوم ثانٍ استهدف البلدة، مشيراً إلى أن الجرحى الذين بلغ عددهم 17 شخصاً جرى تحويلهم إلى مستشفيات مدينة نيالا لتلقي الرعاية اللازمة.

وأضاف أن بعض الإصابات وُصفت بالخطيرة نتيجة استخدام الأسلحة النارية خلال المواجهات.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، تدخلت الإدارات الأهلية والوسطاء المحليون لعقد صلح بين الأطراف، حيث جرى الاتفاق على أداء قسم بعدم الاعتداء وتسليم المتورطين في الحادث إلى الجهات المختصة وفق الأعراف أو القانون.

غير أن مصادر محلية أفادت بأن مجموعة مسلحة شنت هجوماً جديداً على إحدى القرى في محيط البلدة، ما أدى إلى إحراقها بالكامل وتجدد القتال.

وأوضح مسؤول محلي أن التصعيد الأخير جاء رغم جهود الوساطة التي بذلتها القيادات الأهلية، مشيراً إلى أن حشوداً كبيرة تجمعت في محيط المنطقة، ما زاد من حدة التوتر وعرقل محاولات التهدئة. كما أفاد شهود بأن الاشتباكات أدت إلى نزوح عدد من الأسر من منازلها خوفاً من اتساع دائرة العنف.

وفي سياق متصل، دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، فيما واصلت لجنة الوساطة تحركاتها من أجل منع تفاقم الأوضاع، عبر تحليف عدد من ممثلي القبائل بعدم العودة إلى القتال.

ورغم هذه الإجراءات، لا تزال الأجواء مشحونة، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات جديدة في ظل انتشار السلاح وتزايد التوترات القبلية.

وانعكست تداعيات الأحداث على مظاهر الحياة اليومية في أبو عجورة، حيث شهدت صلاة عيد الفطر حضوراً محدوداً بسبب المخاوف الأمنية، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الجهود الرامية إلى تثبيت وقف القتال وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

ويرى متابعون أن استمرار العنف الأهلي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد الاستقرار الاجتماعي في أجزاء واسعة من إقليم دارفور، ما يستدعي تحركات عاجلة لاحتواء الأزمة ومنع تكرارها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.