عقب عودته من الخارج | قائد القوة المشتركة .. رسالة واضحة: لا تراجع والحسم هو الخيار
قائد القوة المشتركة: لا تراجع والحسم هو الخيار بعد عودته
جمعة حقار يعلن استمرار القتال ويدعو لوحدة الصف خلف القوات المسلحة
متابعات – عاجل نيوز
أطلق الفريق ركن جمعة محمد حقار، قائد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح والقائد العام لقوات حركة جيش تحرير السودان – قيادة مناوي، رسائل حاسمة عقب عودته إلى البلاد من رحلة علاجية خارجية، مؤكداً أن خيار التراجع لم يعد مطروحاً، وأن الحسم هو المسار الوحيد في المرحلة الحالية.
وقال حقار إن عودته إلى أرض الوطن تأتي في توقيت بالغ الحساسية، مشدداً على أن المعركة لم تعد تحتمل التردد أو الحلول الوسط، وأضاف أن “طريق العزة الذي تم اختياره لا يقود إلا إلى النصر أو إنهاء التمرد”، في إشارة إلى تمسكه بخيار المواجهة حتى تحقيق الأهداف الكاملة.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيداً من التماسك بين القوات النظامية والمشتركة، إلى جانب الالتفاف الشعبي، معتبراً أن وحدة الصف تمثل العامل الحاسم في ترجيح كفة المعركة، وأن أي تباينات داخلية قد تُضعف الجبهة الوطنية في هذا التوقيت.
وأكد قائد القوة المشتركة أن عودته ليست للاستراحة، بل لمواصلة العمل الميداني، قائلاً إن القوة الحقيقية تُستمد من صلابة الأرض وثبات المقاتلين، مشيراً إلى أن الروح المعنوية للقوات تمثل أحد أهم عناصر الاستمرار في العمليات.
وفي سياق متصل، شدد حقار على أن ما يجري في البلاد لا يقتصر على المواجهات العسكرية فقط، بل يمتد إلى ما وصفه بـ”معركة الوعي”، داعياً إلى تجاوز خطاب الكراهية والعمل على توحيد الخطاب الوطني بما يخدم استقرار البلاد.
كما وجه رسالة مباشرة إلى القوات المرابطة في مختلف المحاور، مشيداً بتضحياتهم وثباتهم، ومؤكداً أن صمودهم أسهم بشكل كبير في الحفاظ على تماسك الدولة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن الشعب السوداني لعب دوراً محورياً في دعم الجبهة الداخلية، معتبراً أن هذا التلاحم بين الشعب والقوات يمثل ركيزة أساسية لأي تقدم ميداني، وأن استمرار هذا الدعم سيُسهم في تسريع الوصول إلى مرحلة الاستقرار.
وختم قائد القوة المشتركة تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف النهائي يتمثل في استعادة الأمن وفرض الاستقرار في كافة أنحاء البلاد، مشيراً إلى أن العمليات الجارية تأتي في إطار هذا التوجه، وسط تنسيق متواصل بين مختلف القوى العسكرية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه عدة مناطق تطورات ميدانية متسارعة، ما يعكس أهمية الرسائل التي حملها حقار عقب عودته، والتي ركزت بشكل واضح على خيار الحسم، بالتوازي مع دعوات صريحة لوحدة الصف الوطني في هذه المرحلة الدقيقة.