عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

جدل حول غياب وزير المالية عن اجتماعات واشنطن الدولية

غياب وزير المالية السوداني عن اجتماعات واشنطن يثير الجدل

 

حديث عن تأثير العقوبات ودعوات لمراجعة الأداء الاقتصادي

 

متابعات – عاجل نيوز

أثار غياب وزير المالية السوداني، الدكتور جبريل إبراهيم، عن اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي انعقدت في العاصمة الأمريكية واشنطن في الخامس عشر من أبريل الجاري، حالة من الجدل في الأوساط الاقتصادية والسياسية، وسط تباين في التفسيرات حول أسباب هذا الغياب وتداعياته.

وبحسب متابعات وتقارير متداولة، فإن الغياب يُعزى إلى تأثيرات مرتبطة بالعقوبات الأمريكية، الأمر الذي حال دون مشاركة الوزير في هذا المحفل الدولي الذي يُعد من أبرز الفعاليات الاقتصادية العالمية، ويشهد عادة حضوراً رفيع المستوى من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية وصناع القرار في مجالات التنمية.

وتُعتبر هذه الاجتماعات منصة رئيسية لعرض الرؤى الاقتصادية للدول، وبحث فرص التمويل والدعم من المؤسسات المالية الدولية، حيث يُتوقع أن تقدم الدول المشاركة خططاً تنموية متكاملة تعزز فرصها في الحصول على التمويلات والمنح.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن غياب السودان عن هذا التمثيل رفيع المستوى قد يؤثر على فرص البلاد في تعزيز علاقاتها مع المؤسسات الدولية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد والحاجة إلى دعم خارجي لتخفيف الضغوط المالية.

من جهة أخرى، تصاعدت أصوات تنتقد استمرار وزير المالية في منصبه، مشيرة إلى ضرورة إتاحة المجال أمام رئيس الوزراء، كامل إدريس، لاختيار فريق اقتصادي جديد يتناسب مع متطلبات المرحلة، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الدولي والتحديات الداخلية.

كما تطرقت بعض الآراء إلى ملفات اقتصادية تتطلب مزيداً من الشفافية والمراجعة، من بينها قضايا تتعلق بإيرادات الدولة، والفجوة بين الموازنة العامة والمصروفات، إضافة إلى ملفات الاستيراد والمناقصات، وهي قضايا باتت محل نقاش واسع في الشارع العام.

في المقابل، لم تصدر حتى الآن توضيحات رسمية مفصلة بشأن أسباب الغياب أو طبيعة الترتيبات التي اتخذتها الحكومة لتمثيل السودان في هذه الاجتماعات، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التساؤلات حول كيفية إدارة الملفات الاقتصادية الخارجية في المرحلة الحالية.

 

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه الضغوط على الحكومة السودانية لإجراء إصلاحات اقتصادية شاملة، وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد، إلى جانب تحسين علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية، بما يسهم في استقرار الاقتصاد الوطني ودعم مسار التعافي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.