⛔️ شاهد الفيديو| النور القبة يفتح الصندوق الأسود: “حميدتي” وشقيقه يرهنان سيادة السودان للخارج..
النور القبة يكشف أسرار المخططات الأجنبية لآل دقلو وتفاصيل انشقاقه عن الدعم السريع
في لقاء تاريخي بـ “كيكل”: القبة يوجه صفعة عسكرية لحميدتي ويؤكد: “خرجت علانية ومافي راجل وقف أمامي”
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني وسياسي بارز يعكس حالة التآكل الداخلي التي تضرب صفوف قوات الدعم السريع، ظهر القائد المنشق النور القبة في مقطع فيديو مسجل من قلب منطقة البطانة، موجهاً انتقادات هي الأعنف من نوعها ضد قيادة المليشيا.
التصريحات التي أدلى بها القبة لم تكن مجرد إعلان موقف، بل كانت بمثابة كشف صريح عن “ارتهان” قرار أسرة (آل دقلو) لقوى خارجية تسعى لتفتيت الدولة السودانية.
كشف الأجندة: السودان في مهب المخططات الأجنبية
خلال لقائه بالقائد أبو عاقلة كيكل الذي أعلن انحيازه للقوات المسلحة في وقت سابق، أكد “النور القبة” أن الحرب التي تشنها المليشيا قد انحرفت تماماً عن أي شعارات وطنية كانت ترفعها في السابق.
وأوضح القبة أن محمد حمدان دقلو “حميدتي” وشقيقه عبد الرحيم دقلو، باتا ينفذان أجندة ومخططات أجنبية مدروسة تهدف إلى تدمير البنية التحتية، ونهب ثروات البلاد، وضرب النسيج الاجتماعي في ولايات السودان المختلفة.
وأضاف القبة أن القيادة الحالية للدعم السريع لم تعد تملك قرارها، بل أصبحت “أداة طيعة” في يد قوى دولية وإقليمية لا تريد للسودان أن يستعيد عافيته أو سيادته.
هذا التصريح يضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالدعم اللوجستي والعسكري الذي تتلقاه المليشيا، وهو ما يفسر إطالة أمد الصراع وتدمير المرافق الحيوية.
“وضح النهار”: تحدي الانكسار العسكري
وفي الجانب الأكثر إثارة في حديثه، تطرق “القبة” إلى ظروف انشقاقه وخروجه من صفوف المليشيا.
وبلهجة ملؤها التحدي والاعتزاز، قال القبة: “لقد تحركت وخرجت في وضح النهار، ولم يجرؤ أي كائن أو قيادي منهم على اعتراضي أو الوقوف أمامي”.
هذه العبارة تحمل دلالات عسكرية عميقة، فهي تشير إلى حالة من الرعب وفقدان السيطرة التي يعيشها قادة الميدان في الدعم السريع، وعجزهم عن ضبط التحركات حتى داخل دوائرهم المقربة.
وأوضح القبة أن انسحابه وانحيازه لجانب الدولة لم يكن هروباً، بل كان قراراً شجاعاً نابعاً من قناعة بأن الاستمرار في هذا الطريق هو مشاركة في جريمة تدمير الوطن.
وأشار إلى أن صمت القيادات الميدانية أثناء خروجه يعكس اعترافاً ضمنياً منهم بأن القضية التي يقاتلون من أجلها خاسرة ولا تحظى بتأييد الشرفاء.
التنسيق مع كيكل وتغيير موازين القوى
يأتي ظهور النور القبة بجانب أبو عاقلة كيكل في هذا التوقيت ليرسل رسالة قوية إلى محور شرق الجزيرة والبطانة. هذا التحالف بين القادة المنشقين يمثل ضربة قاصمة للعمود الفقري للمليشيا في هذه المناطق الاستراتيجية.
فمنطقة البطانة، بطبيعتها الجغرافية والاجتماعية، تعتبر مفتاحاً للسيطرة على طرق الإمداد، وانحياز قادة بحجم القبة وكيكل يعني عملياً تضييق الخناق على تحركات المليشيا في ولاية الجزيرة وما جاورها.
ويرى مراقبون عسكريون أن هذه الخطوة ستشجع المزيد من القيادات الوسطى والقواعد داخل الدعم السريع على “مراجعة مواقفها”، خاصة بعد أن أصبح جلياً أن القيادة العليا تضحي بأبناء السودان في سبيل تحقيق طموحات شخصية وارتباطات خارجية مشبوهة.
رسالة إلى الشعب والجيش
ختم القبة حديثه بالتأكيد على أن العودة إلى حضن الوطن والقوات المسلحة هي الطريق الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وشدد على أن تكاتف القادة الميدانيين مع الجيش السوداني سيعجل بنهاية التمرد، داعياً من تبقى من المغرر بهم إلى وضع السلاح وعدم الانجرار وراء سراب “آل دقلو” ومخططاتهم التي لا تخدم سوى أعداء السودان.
⛔️ شاهد فيديو النور القبة وكيكل من هنا 👇