عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية...

“دقائق فصلت السودان عن السلام”.. تفاصيل نجاة حميدتي من ضربة جوية استهدفت اجتماعه السري بنيالا

تفاصيل استهداف حميدتي وعبد الرحيم دقلو في نيالا مكاوي الملك 2026

 

مكاوي الملك يكشف كواليس استهداف حميدتي وشقيقه واللحظات التي سبقت حسم الحرب

 

متابعات –عاجل نيوز 

كشف الناشط مكاوي الملك عن تفاصيل أمنية واستخباراتية بالغة الحساسية والخطورة حول ما وصفه بـ “مجزرة نيالا”، مؤكداً أن القوات المسلحة السودانية كانت على بُعد دقائق وجيزة من وضع حد نهائي للحرب في السودان.

وأوضح الملك في تقريره أن العملية الجراحية الدقيقة التي نفذها سلاح الجو استهدفت رأس قيادة المليشيا في قلب مدينة نيالا بجنوب دارفور،.

مشيراً إلى أن هذه العملية لم تكن ضربة عسكرية عادية، بل كانت نتاج اختراق استخباراتي عميق وصل إلى الدوائر اللصيقة والمقربة جداً من قائد المليشيا.

وبحسب المعلومات الموثقة التي أوردها الملك، فقد تم ترتيب اجتماع سري عالي المستوى ليلة الخميس الماضي في منزل يعود لأحد أقارب “حميدتي” بمنطقة حي المهندسين الواقعة على شارع المطار.

وكان الموقع قد خضع لتجهيزات أمنية وتقنية معقدة تضمنت منظومات تشويش إلكترونية متطورة وطواقم تأمين خاصة تم تدريبها لحماية الشخصيات المحورية، مما أعطى قيادة المليشيا إحساساً زائفاً بالأمان الكامل داخل هذا المقر الحصين الذي كان من المفترض أن يشهد قرارات عسكرية حاسمة ومصيرية.

إلا أن المفاجأة الاستراتيجية تمثلت في قدرة الأجهزة الاستخباراتية الوطنية على كسر هذه المنظومة الأمنية والوصول إلى أدق تفاصيل الاجتماع وتوقيته.

وأكد الملك أن “المسيرات والصقور” كانت ترصد الموقع بدقة متناهية، حيث تم تعطيل أجهزة التشويش في لحظة الصفر، ليعقب ذلك تنفيذ ضربات جوية مركزة وعنيفة حولت الموقع إلى حطام في غضون دقائق. .

وأدى الانفجار الهائل إلى تدمير المبنى بالكامل واحتراقه، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من طواقم الحراسة والعناصر الفنية والمقربين الذين كانوا داخل المقر.

وفي تفاصيل مثيرة حول نجاة قائد المليشيا، كشف المصدر أن حميدتي كان بالفعل في طريقه إلى موقع الاجتماع، إلا أن تأخره لدقائق معدودة عن الموعد المحدد هو ما حال دون تواجده داخل المبنى لحظة القصف.

ووصف الملك هذه اللحظات بأنها “الفاصلة في تاريخ السودان”، حيث كانت كفيلة بإنهاء المشهد تماماً وتخليص البلاد من قيادة المليشيا في ضربة واحدة.

وقد أدت هذه الواقعة إلى حالة من الذعر والارتباك الشديد في صفوف المتمردين، حيث تم تغيير موكب القائد وخط سيره فوراً ونقله إلى وجهة مجهولة تحت حراسة مشددة.

ولم تتوقف العمليات عند هذا الحد، إذ عاود سلاح الجو فجر اليوم الأحد بشن موجة ثانية من الضربات التي وصفت بأنها الأقوى والأوسع نطاقاً، مستهدفة مخازن للأسلحة والمسيرات ومواقع أخرى يُشتبه بوجود القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، فيها.

وشملت هذه الاستهدافات أحياء المطار والمهندسين، مما عمق من جراح المليشيا وأكد لها أن “الدوائر المغلقة” التي أنفقت عليها الملايين لتأمينها قد سقطت فعلياً، وأن الاختراق بات من الداخل ومن أقرب المقربين، مما دفع قيادة المليشيا لشن حملة اعتقالات واسعة وشكوك متبادلة بين كبار ضباطها.

وخلص التقرير إلى أن ما حدث في نيالا يمثل تحولاً جوهرياً في مسار الحرب، حيث انتقلت القوات المسلحة إلى مرحلة “حسم المعركة بالمعلومة”، وإثبات القدرة على الوصول إلى أهداف عالية القيمة في عمق مناطق سيطرة التمرد.

وأكد مكاوي الملك أن الرسالة وصلت بوضوح لقيادة المليشيا بأنه لا يوجد مكان آمن بعد اليوم، وأن موازين القوى قد تغيرت جذرياً لصالح الدولة السودانية، مما يجعل نهاية التمرد أقرب مما يتصور الكثيرون في ظل هذا الانهيار الأمني والميداني المتلاحق.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.