يعقوب الدموكي يفجر مفاجأة: خروج قبيلة المحاميد هو “المقتل الحقيقي” للدعم السريع.
مستشار حميدتي السابق: انشقاق السافنا وانسحاب المحاميد يمثلان النهاية الحتمية للمليشيا.
كواليس تسريح السافنا لقواته وضغوط الماهرية تشعل صراع الأجنحة داخل قبيلة الرزيقات.
متابعات – عاجل نيوز
فجر المستشار السابق لقائد مليشيا الدعم السريع، يعقوب الدموكي، مفاجأة مدوية بتصريحات اعتبر فيها أن إعلان القائد الميداني علي رزق الله “السافنا” انشقاقه يمثل “النهاية الحتمية” للمليشيا.
وأكد الدموكي في تصريح خاص لموقع “المحقق” الإخباري أن انسحاب قبيلة “المحاميد” بوزنها العسكري والاجتماعي يمثل “المقتل الحقيقي” للدعم السريع، خاصة وأن هذه القبيلة تشكل القوة الضاربة والمؤسس الفعلي لقوات حرس الحدود التي انبثقت منها المليشيا لاحقاً.
وكشف الدموكي عن كواليس دقيقة سبقت إعلان الانشقاق، موضحاً أن السافنا قام فعلياً بتسريح قواته وأخرج أسرته إلى “جوبا” ليصبح حراً من أي التزامات ميدانية تجاه المليشيا.
وأشار إلى أن الانشقاق جاء عقب محاولات من المليشيا لتجريد مجموعة السافنا من سلاحها في منطقة “مستريحة”.
وهو ما كاد يتطور إلى صدام مسلح لولا توجيهات السافنا لقواته بالعودة إلى منازلهم، مما يعني عملياً تحوله إلى صفوف المواطنين وابتعاده الكلي عن أجندة آل دقلو.
وأرجع المستشار السابق أسباب هذا التصدع إلى “خيانة القيادة” والتمييز القبلي داخل المليشيا، حيث تسيطر أسرة “الماهرية” على القرار والتمويل، بينما يتم تهميش قادة “المحاميد” ميدانياً ومادياً.
وكشف أن السافنا واجه ضغوطاً عنيفة من جنوده بسبب الحقوق المالية المتأخرة والوعود الزائفة، في وقت يعاني فيه القادة الميدانيون من تهميش متعمد، مما أدى لانفجار الأوضاع داخلياً وبداية انسحاب المجموعات القبلية المؤثرة نحو مناطقها الأصلية.
واختتم الدموكي تصريحاته بالتحذير من أن الصراع انتقل الآن إلى قلب قبيلة الرزيقات، واصفاً ما يحدث بأنه شرخ لا يمكن ترميمه بسهولة.
ودعا الحكومة السودانية إلى استغلال هذه اللحظة التاريخية لإطلاق حوار شامل مع القبائل في دارفور، .
مؤكداً أن انهيار المنظومة البشرية للمليشيا سيعقبه شلل تام في كافة المحاور، مما يفتح الباب أمام استعادة هيبة الدولة وإنهاء التمرد الذي بدأ يفقد “عموده الفقري” بخروج المحاميد والقادة التاريخيين.