عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

مناوي يرحب بانشقاق “حميدتي” مشروطاً ب ❓️ ويفسر أسباب وجود قواته في أم درمان

تصريحات مني أركو مناوي حول انشقاقات الدعم السريع وتموضع قواته

 

المشرف العام على القوة المشتركة يرهن التواصل مع القوى السياسية بفك ارتباطها بالميليشيا

 

متابعات – عاجل نيوز 

أعلن رئيس حركة تحرير السودان والمشرف العام على القوة المشتركة، مني أركو مناوي، عن ترحيبه بأي خطوة للانشقاق عن صفوف مليشيا الدعم السريع، مؤكداً أن هذا الترحيب يشمل قائد الميليشيا محمد حمدان دقلو “حميدتي” نفسه في حال إقدامه على ذلك.

واشترط مناوي في تصريحات صحفية أدلى بها لـ “دارفور 24” ألا تؤدي هذه الانشقاقات إلى إسقاط الحقوق القانونية أو الإعفاء من المحاسبة القضائية، .

مشدداً على أن العدالة ستظل هي الفيصل النهائي في هذا الملف الحساس. ووصف عمليات الانشقاق المتتالية بأنها نتاج طبيعي لغياب أي مشروع وطني جامع لدى هذا التنظيم الذي وصفه بالغريب في تكوينه الإداري والعسكري.

وتأتي تصريحات القائد مني أركو مناوي في وقت تشهد فيه الساحة الميدانية تصاعداً في معدلات الانشقاق عن الميليشيا، لاسيما بعد الاحتفاء الرسمي بعودة اللواء النور القبة، .

يليه القائد الميداني البارز علي رزق الله الشهير بـ “السافنا”، وقبلهم القائد أبو عاقلة كيكل الذي ساهم انشقاقه في تسريع عمليات استعادة ولاية الجزيرة لحضن الدولة.

وحول الترتيبات الأمنية في العاصمة، أوضح مناوي أن الخطط اللوجستية والإجراءات الجارية لإخلاء مدن الخرطوم من المظاهر المسلحة والعتاد الحربي تسير بشكل مستمر، لافتاً إلى أن العملية معقدة وتحتاج إلى مدى زمني مدروس كون العاصمة خرجت للتو من أتون حرب ضارية.

وفي سياق تفسيره للجدل المثار حول إعادة تموضع القوة المشتركة في محاور مدينة أم درمان، أكد مناوي أن تواجد هذه القوات في العاصمة إلى جانب الجيش السوداني يعد أمراً طبيعياً تمليه ظروف المعركة المشتركة.

وعزا الانتقادات الموجهة لهذا التموضع إلى تعدد الأقطاب والآراء داخل بنية الدولة، طامئناً الرأي العام بأن الاحتكاكات الميدانية التي تقع أحياناً في الأسواق والتجمعات العامة بين أفراد القوات النظامية هي أحداث عرضية وطبيعية ويجري معالجتها فوراً عبر غرف التنسيق والعمليات المشتركة لضمان الاستقرار وبسط الطمأنينة.

وعلى الصعيدين الإقليمي والسياسي، أبدى مناوي تفضيله للحلول الدبلوماسية لمعالجة الأزمات الحدودية سواء مع تشاد أو إثيوبيا، وذلك تزامناً مع اتهامات وجهها الجيش لإثيوبيا بالسماح للميليشيا باستخدام مطاراتها لإطلاق الطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع بالعاصمة.

وكشف عن عدم ممانعة الكتلة الديمقراطية في فتح قنوات تواصل مع القوى السياسية الأخرى بشرط قطع علاقاتها مع الدعم السريع، مؤكداً أن الكتلة تمثل القضية السودانية وليست حاضنة سياسية للجيش.

واختتم بتجديد رفضه لأي مقترحات حول هدنة دولية تقود إلى تقسيم البلاد وفق السيناريو الليبي بوجود حكومتين، واصفاً إياها بأنها مجرد حبر على ورق.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.