عاجل نيوز
عاجل نيوز

توقيف وإبعاد الصحفية السودانية درة قمبو من مصر يثير ردود أفعال واسعة

أسباب إبعاد الصحفية درة قمبو من مصر وكواليس القرار المفاجئ

 

مصادر تؤكد أن القرار جاء لدواعي الصالح العام ولا يرتبط بالعمل الصحفي المباشر

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر مطلعة في العاصمة المصرية القاهرة عن الخلفيات والحيثيات التي أدت إلى اتخاذ السلطات الرسمية قراراً يقضي بإبعاد الصحفية السودانية درة قمبو من الأراضي المصرية.

وأوضحت المصادر أن التدابير المتخذة بحق الإعلامية السودانية جاءت مستندة إلى دواعٍ تتعلق بـ “الصالح العام”، .

ووفقاً للقوانين والسياسات السيادية المنظمة لشؤون دخول وإقامة الأجانب في البلاد.

وأثار هذا الإجراء المفاجئ اهتماماً كبيراً في الأوساط الصحفية والحقوقية نظراً للمكانة الإعلامية التي تتمتع بها قمبو.

ونفت المصادر أن يكون لقرار الإبعاد ارتباط مباشر بممارستها للعمل الصحفي أو التغطيات الإخبارية الروتينية خلال فترة تواجدها في مصر. .

وأرجعت السلطات أسباب هذا الإجراء إلى ما وصفته بـ “تكرار مهاجمة الدولة المصرية” عبر سلسلة من التصريحات والمواقف الإعلامية السابقة التي أطلقتها الصحفية درة قمبو في منصات مختلفة،.

حيث اعتبرت الجهات المختصة أن تلك التعبيرات شكلت تجاوزاً صريحاً للضوابط والالتزامات القانونية المنظمة لبروتوكولات الإقامة والعمل الإعلامي للأجانب على أراضيها.

وفي سياق متصل، شددت المصادر الرسمية على أن هذا الإجراء الفردي الاستثنائي لا يؤثر على السياسة العامة للدولة تجاه الفارين من النزاع.

وجددت التأكيد على أن جمهورية مصر العربية استقبلت الملايين من المواطنين السودانيين منذ اندلاع الأزمة العسكرية في بلادهم،

وحرصت على تقديم كافة التسهيلات الإنسانية والدعم اللوجستي والخدمات الحيوية لهم، مضيفة أن الروابط الأخلاقية والتاريخية الممتدة بين الشعبين المصري والسوداني ستظل راسخة وأكبر من أي تجاوزات فردية أو حملات إعلامية مضادة.

ويتابع المجتمع الصحفي السوداني والإقليمي تداعيات هذا القرار وسط دعوات مستمرة لضرورة إيجاد قنوات تنسيقية تحمي الحريات الإعلامية وتضمن في الوقت ذاته احترام القوانين الداخلية لدول المضيف.

وتسعى الروابط المهنية إلى التواصل مع الجهات ذات الصلة لمعرفة وجهة الصحفية المقبلة وضمان سلامتها وتأمين حقوقها المهنية.

وتؤكد الواقعة على أهمية التزام الكوادر الإعلامية بالموجهات التنظيمية للإقامة في ظل الظروف الاستثنائية والتوترات السياسية التي تشهدها المنطقة.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.