الفريق صديق إسماعيل يهاجم برمة ناصر: ارتمى في أحضان الجنجويد وتنكر للجيش الذي قدمه للمجتمع
تصريحات صديق إسماعيل حول إنهاء تكليف برمة ناصر وأسباب القرار
نائب رئيس حزب الأمة القومي يؤكد أن إبعاد رئيس الحزب جاء بقرار جماعي من مؤسسة الرئاسة
متابعات – عاجل نيوز
شن نائب رئيس حزب الأمة القومي، الفريق صديق إسماعيل، هجوماً سياسياً عنيفاً على رئيس الحزب المنتهي تكليفه اللواء فضل الله برمة ناصر.
وأوضح إسماعيل في تصريحات رسمية أدلى بها لقناة العربية، اليوم الأحد، أن برمة ناصر انحرف بشكل كامل عن مسار التكليف الحزبي الموكل إليه خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن رئيس الحزب السابق تمادى في اتخاذ مواقف سياسية وميدانية ساهمت في هدم المبادئ والمواقف التاريخية الراسخة لحزب الأمة القومي، لاسيما ما يتعلق بالتعاطي مع الأزمة العسكرية الراهنة في البلاد.
وكشف القيادي الحزبي عن الدوافع الأساسية وراء التطورات التنظيمية الأخيرة، مؤكداً أن اللواء برمة ناصر ارتمى في أحضان تحالف قوات الجنجويد المتمردة وتبنى أجندتها السياسية.
واعتبر صديق إسماعيل أن هذا السلوك يمثل تنكراً واضحاً وإساءة مباشرة للمؤسسة العسكرية والجيش السوداني، وهو الكيان الوطني الذي قدم ناصر للمجتمع وصنع تاريخه المهني والسياسي.
وشدد على أن مواقف رئيس الحزب المعزول لم تعد تعبر عن القواعد الجماهيرية أو الخط السياسي العام الذي تتبناه مؤسسات حزب الأمة.
وفيما يتعلق بالشرعية التنظيمية للخطوة، جزم نائب رئيس الحزب بأن قرار إنهاء تكليف اللواء فضل الله برمة ناصر لم يكن خطوة فردية أو معزولة داخل الأروقة السياسية.
وأكد إسماعيل أن القرار جرى اتخاذه وصياغته بالإجماع الكامل من قِبل أعضاء ومكونات مؤسسة الرئاسة داخل حزب الأمة القومي لإنقاذ مسار التنظيم.
ويهدف هذا الإجراء الإداري الصارم إلى إعادة ضبط البوصلة السياسية للحزب والنأي به عن التماهي مع التشكيلات العسكرية التي تواجه اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المواطنين.
ويرى مراقبون ومحللون للشأن الحزبي السوداني أن تصريحات الفريق صديق إسماعيل تعكس حجم الانقسامات العميقة والتحولات الكبيرة داخل بنية الأحزاب السياسية التاريخية بسبب الحرب الجارية.
وتوقع متابعون أن تسهم خطوة عزل رئيس الحزب في إعادة ترتيب تحالفات حزب الأمة القومي الداخلية والخارجية خلال الساعات القادمة.
وتتزايد المطالبات من القواعد بضرورة اتخاذ مواقف وطنية واضحة تنحاز لمؤسسات الدولة الشرعية وتدعم الاستقرار الأمني، بعيداً عن الاستقطاب السياسي الذي مارسته القيادات السابقة.