عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر...

لا نهضة تعليمية دون إنصاف المعلم وتحسين أوضاعه المعيشية

الطيب أرتميلي يدعو لتحسين أوضاع المعلمين في السودان

 

الطيب أرتميلي يؤكد أن استقرار المعلم اقتصادياً شرط أساسي لبناء الأجيال وتطوير التعليم

 

متابعات – عاجل نيوز 

دعا الكاتب الصحفي الطيب أرتميلي إلى إعادة النظر في أوضاع المعلمين والعاملين بالدولة، معتبراً أن تحسين الظروف المعيشية لهذه الفئات يمثل خطوة أساسية نحو إصلاح التعليم والصحة ودفع عجلة التنمية في البلاد.

وقال أرتميلي، في مقال بعنوان “المعلم بين شرف الرسالة وقسوة المعيشة”، إن الحديث عن التنمية والتقدم يبدأ دائماً من التعليم، .

فيما يبقى المعلم حجر الزاوية في عملية بناء الإنسان وصناعة المستقبل، متسائلاً عن كيفية مطالبة المعلم بأداء رسالته على الوجه الأكمل في ظل الضغوط الاقتصادية المتزايدة التي تواجهه وأسرته.

وأشار إلى أن المعلم السوداني ظل لسنوات طويلة نموذجاً للعطاء والتضحية والعمل في مختلف البيئات والظروف، إلا أن التحديات المعيشية الراهنة تجاوزت حدود الصعوبات التقليدية وأصبحت تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار العملية التعليمية نفسها.

وأوضح أن انشغال المعلم بتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرته ينعكس بصورة مباشرة على قدرته على التركيز والإبداع داخل الفصل الدراسي، مؤكداً أن الاستقرار المعيشي ليس رفاهية وإنما أحد الشروط الأساسية للإنتاج والعطاء المهني.

ولفت الكاتب إلى أن القضية لا تقتصر على المعلمين وحدهم، وإنما تشمل الأطباء والعاملين في القطاع الصحي وموظفي الخدمة المدنية، الذين يواجهون ظروفاً اقتصادية متشابهة تؤثر بدورها على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد أرتميلي أن العديد من الدول التي حققت تقدماً وتنمية مستدامة وضعت الإنسان في مقدمة أولوياتها، عبر توفير بيئة معيشية مستقرة للعاملين في القطاعات الحيوية، بما يمكنهم من أداء واجباتهم بعيداً عن الضغوط الاقتصادية اليومية.

ورأى أن الحديث عن إصلاح التعليم أو تطوير الخدمات الصحية لن يحقق أهدافه ما لم يصاحبه اهتمام حقيقي بتحسين أوضاع العاملين في هذه القطاعات، مشدداً على أن مراجعة هيكل الأجور والمرتبات أصبحت ضرورة وطنية تتجاوز المطالب الفئوية أو النقابية.

 

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن بناء الوطن يبدأ من دعم الإنسان الذي يحمل مسؤولية التعليم والخدمة العامة، معتبراً أن المعلم القادر على تأمين حياة كريمة لأسرته سيكون أكثر قدرة على صناعة أجيال مؤهلة للمستقبل والمساهمة في نهضة البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.