وثيقة سياسية خماسية في أديس أبابا تقر 3 مسارات لإنهاء الأزمة السودانية
كواليس اتفاق أديس أبابا للقوى المدنية السودانية ومسارات إنهاء الحرب
تشكيل لجنة تحضيرية من 40 شخصية وتوافق بين أبرز القوى المدنية على أجندة الحل الشامل
متابعات – عاجل نيوز
في تطور سياسي لافت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، كشفت مصادر دبلوماسية وسياسية مطلعة عن اقتراب خمس مجموعات رئيسية من القوى المدنية السودانية من التوقيع الرسمي على وثيقة سياسية مشتركة تهدف إلى إنهاء الأزمة الراهنة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الجارية لبلورة رؤية وطنية موحدة تضع حداً للصراع الدائر في البلاد.
وتتضمن الوثيقة التي تم التوافق عليها ثلاثة مسارات استراتيجية مترابطة، تهدف إلى إحداث اختراق حقيقي في المشهد السوداني.
ويشمل المسار الأول الوقف الفوري والشامل لإطلاق النار، بينما يركز المسار الثاني على مواجهة وتخفيف حدة الكارثة الإنسانية المتفاقمة. أما المسار الثالث، فيرتكز على إطلاق عملية سياسية جامعة تشمل كافة أطراف الأزمة.
وفي خطوة عملية لترجمة بنود الاتفاق، أقرت المجموعات الخمس تشكيل لجنة تحضيرية موسعة ومستقلة تضم 40 شخصية.
وستتولى هذه اللجنة مهام تحديد الأجندة النهائية للعملية السياسية، ووضع المعايير الدقيقة لاختيار القوى المشاركة فيها، بالإضافة إلى تحديد أدوار وصلاحيات المسهلين الدوليين لضمان نجاح المسار السياسي.
تضم قائمة المجموعات والتحالفات المشاركة في هذه الوثيقة كلاً من تحالف “صمود”، والكتلة الديمقراطية، وحزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)، .
بالإضافة إلى حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وحزب الأمة القومي بقيادة مبارك الفاضل المهدي.
وتراقب الأوساط السياسية هذه الخطوة بانتظار تأثيرها المحتمل على مسار التهدئة وتشكيل ملامح المرحلة القادمة في السودان.