عاجل نيوز
عاجل نيوز

وزير الطاقة: “لن أستقيل”.. وإعادة إعمار الكهرباء معركةٌ موازية لـ “معركة الكرامة”!

وزير الطاقة والنفط السوداني: حققنا إنجازات في الكهرباء رغم ظروف الحرب الاستثنائية

 

 

المعتصم إبراهيم: محطات سوبا وبانت وأم دباكر عادت للخدمة.. والوضع الحالي أفضل مما كان عليه.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في حوارٍ صريح مع صحيفة “الكرامة”، أكد وزير الطاقة والنفط، المعتصم إبراهيم، ثباته في موقع المسؤولية، مشدداً على أن المطالبات بإقالته لن تثنيه عن إكمال مهمته في إعادة بناء قطاع الكهرباء الذي تضرر بشكل واسع نتيجة الحرب المستمرة.

إنجازات رغم “ظروف الحرب”

أوضح الوزير أن الوزارة تمكنت، رغم التحديات الاستثنائية، من تسجيل اختراقات نوعية في قطاع الطاقة، شملت افتتاح أكبر محطة تحويلية في “سوبا”، إضافة إلى “محطة بانت”.

وأكد دخول محطة “أم دباكر” الحرارية و”محطة قري (1)” إلى الخدمة،.

مشيراً إلى أن الأشهر السبعة الماضية -منذ عودة الحكومة إلى الخرطوم- شهدت توسعاً ملموساً في رقعة الإمداد الكهربائي وتحسناً في خدمات النقل والتوزيع.

حماية البنية التحتية

وفي ردّه على استمرار استهداف القطاع، أشار الوزير إلى تعرض محول الولاية الشمالية للقصف مؤخراً، مؤكداً أن جهود العاملين في القطاع تنجح يومياً في تجاوز هذه العقبات.

وأضاف: “نعمل في ظروف بالغة التعقيد، لكننا تمكنا من توفير الكهرباء عبر الطاقة الشمسية لمحطات المياه، والمرافق الحكومية، وطلمبات الوقود لضمان استمرار الخدمات الأساسية للمواطنين”.

معركة الإعمار

واعتبر المعتصم إبراهيم أن معركة إعادة إعمار قطاع الكهرباء “لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية”، مشيراً إلى أن عمليات التوصيل للمشتركين تجري تدريجياً رغم التحديات المالية وارتفاع تكلفة المعدات المطلوبة.

رؤيةٌ واقعية

وختم الوزير حديثه بالتأكيد على أن “الوضع الحالي ليس مثالياً، لكنه أفضل مما كان عليه سابقاً”، خاصة في العاصمتين الخرطوم وأم درمان.

وشدد على أن الوزارة ماضية في خططها لتحسين واستقرار التيار الكهربائي في مختلف ولايات البلاد، رغم محاولات الاستهداف المستمرة للمنشآت الحيوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.