عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا...

“شائعات الموت” بمسيرات المليشيا تلاحق القيادات.. ابنة الفريق عثمان عطا تحسم الجدل وتكشف الحقيقة

ابنة الفريق عثمان عطا تنفي شائعة مقتل والدها في أمدرمان

 

رؤى عثمان عطا في وجه آلة الدعاية المضللة: والدي بخير وما نُشر مجرد “أوهام” لا تمت للواقع بصلة!

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهدٍ بات يتكرر بكثرة في “حروب الشائعات”، تصدت رؤى، ابنة الفريق عثمان عطا، الأمين العام للمجلس القومي للدفاع المدني، لمحاولات النيل من حياة والدها عبر منصات إعلامية محسوبة على قوات الدعم السريع، التي روجت صباح اليوم الثلاثاء نبأ مقتله إثر استهداف بطائرة مسيرة في أمدرمان.

بكلمات مقتضبة وحازمة، وضعت ابنة الفريق حداً لهذه “الأكاذيب الإلكترونية”، مؤكدة أن والدها يتمتع بكامل صحته وعافيته، وقالت في منشورٍ لها: “الأعمار بيد الله، والحمد لله الوالد بخير وصحة وسلامة”.

ولم تكتفِ رؤى بالنفي، بل صبت جام غضبها على حالة الانفلات الإعلامي التي سمحت لمثل هذه الأخبار بالتمدد كالسرطان،.

مشيرةً إلى السرعة المريبة التي تناقلت بها المنصات الخبر دون أدنى ذرة من التحري أو المسؤولية الأخلاقية، مما أحدث موجة من الذعر والقلق بين الأهل والأصدقاء الذين انهالوا على الأسرة بالاتصالات والرسائل.

إن استهداف القيادات السودانية بـ”سلاح الشائعات” ليس بالأمر الجديد، لكنه يعكس حالة التخبط واليأس التي تلاحق الجهات التي تعتمد على “التضليل” بدلاً من الحقائق الميدانية.

ففي الوقت الذي تعجز فيه تلك المنصات عن إحراز انتصارات على الأرض، تلجأ إلى حروب “الاغتيال المعنوي”، متجاهلةً أن الحقيقة سرعان ما تظهر لتكشف زيف ادعاءاتهم.

تظل هذه الحادثة جرس إنذار للمواطن السوداني بضرورة الحذر من “فخاخ الأخبار” التي تُحاك في غرف مظلمة، وتُبث عبر منصات لا همَّ لها سوى نشر البلبلة.

ويبدو أن “الحرب النفسية” ستظل جزءاً من واقعنا اليومي، ما لم يتمسك الجميع بمبدأ “تبينوا” قبل أن تتحول الشائعة إلى واقعٍ مؤلم يمس أرواح الأبرياء وعائلاتهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.