“حرب الجنرالات” .. دقو الحلو .. داخل تحالف الدعم السريع.. صراع الأجنحة يهدد بتفكيك “الهيكل العسكري الجديد”!
خلافات حادة داخل تحالف الدعم السريع حول القيادة العسكرية الجديدة
“عثمان عمليات” في مواجهة “جوزيف توكا”.. حميدتي والحلو في حلبة مصارعة وعبد الرحيم دقلو يُفجر المفاجأة!
متابعات – عاجل نيوز
يبدو أن “تحالف الضرورة” الذي يجمع مليشيا الدعم السريع وحلفاءها بدأ يتشقق من الداخل، حيث كشفت مصادر خاصة عن تصاعد خلافات حادة ومبكرة حول هوية القائد الذي سيتربع على رأس “الهيكل العسكري الجديد”.
هذا الصراع، الذي يسبق الإعلان الرسمي للكيان، يعكس حجم التباينات في الأجندات والرؤى بين الأجنحة المختلفة التي تحاول السيطرة على مفاصل القوة داخل التحالف.
حلبة الصراع تتمركز حول اسمين: “عثمان عمليات” الذي يدفع به محمد حمدان دقلو (حميدتي) بكل ثقله لضمان السيطرة، و”جوزيف توكا”، قائد قطاع النيل الأزرق، الذي يتمسك به عبد العزيز الحلو (رئيس الحركة الشعبية – شمال) كمرشح وحيد.
هذا التنافس ليس مجرد صراع على منصب، بل هو كباش إرادات سياسية بين حميدتي والحلو، مما يضع التحالف في مهب ريح التفكك قبل أن يبدأ.
وفي خضم هذا المشهد الملبد بالتوتر، برز عبد الرحيم دقلو كطرف معطل لهذا الاختيار؛ حيث وجه اعتراضاً مباشراً وصريحاً على ترشيح “توكا”.
ولم يكتفِ عبد الرحيم بالرفض، بل حمل قيادة قطاع النيل الأزرق المسؤولية الكاملة عن الإخفاقات العسكرية الميدانية الموجعة التي لحقت بالقوات المتحالفة في الولاية خلال الفترة الماضية.
هذه “المكاشفة” داخل أروقة التحالف تضع علامات استفهام كبيرة حول مستقبل هذه التشكيلات العسكرية؛ فهل سينجح حميدتي في تمرير خياراته، أم سيفرض الحلو واقعاً جديداً يربك حسابات “آل دقلو”؟.
أم أن هذا الصراع سيؤدي إلى ولادة “ميتة” لهذا الهيكل قبل أن يرى النور؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف ما إذا كان هذا التحالف قادراً على الصمود أمام رغبات قادته، أم أنه يسير بخطى ثابتة نحو الانفجار الداخلي!