عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال...

الإسلاميون.. من محنة “ديسمبر” إلى صدارة المشهد: قاطرة اجتماعية كاسحة تنتظر “الضبط التنظيمي”

تحليل سياسي لعودة الإسلاميين للمشهد السوداني وقوة تأثيرهم الاجتماعي

 

قبيس أحمد المصطفى يقرأ التحولات: العداء الدولي يتلاشى والكتلة الوطنية تسترد عافيتها في انتظار لحظة الحسم

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة متفحصة للواقع الراهن، يؤكد الكاتب قبيس أحمد المصطفى أن الإسلاميين في السودان قد تجاوزوا تماماً تلك “الهزة النفسية” التي حاولت قوى ديسمبر فرضها عليهم.

إن المشهد اليوم يشي بحقيقة لا يمكن القفز فوقها، وهي أن هذا التيار قد تحول من “سلطة” إلى “قوة اجتماعية وطنية” أصلب عوداً، وأكثر تجذراً في أعماق المجتمع السوداني بعشرات المرات مما كانت عليه أيام هيمنة التمكين.

لم يعد الإسلاميون ذلك الطرف الذي يخشى المواجهة أو ينكفئ على ذاته؛ بل على العكس، لقد أثبتت الأيام أن محاولات الاستئصال قد فشلت،.

وأن موجة العداء الإقليمي والدولي التي بُنيت على مغالطات وشيطنة متعمدة قد بدأت في الانحسار والتلاشي، بعد أن تكشفت الحقائق وأدرك الجميع أن البديل الذي سوقته دوائر الخارج لم يورث البلاد سوى الخراب والتمزق.

ومع ذلك، يضع قبيس يده على الجرح بوضوح؛ فالقوة الاجتماعية موجودة، والزخم الشعبي متوفر، لكن الواقع التنظيمي لا يزال يراوح مكانه في بعض الزوايا.

إن هذه “القاطرة الاجتماعية الكاسحة” لن تصل إلى محطتها النهائية ما لم تُعالج تلك المشكلات الداخلية التي تعيق سرعة الانطلاق. التحدي اليوم ليس في “وجودهم”.

؛ فقد أثبتوا وجودهم بالفعل، بل التحدي يكمن في “تجويد التنسيق” وتحويل هذه الكتلة إلى رافعة سياسية قادرة على استعدال الميزان المائل في الدولة، وإعادة الأمور إلى نصابها.

إن على الإسلاميين -كقوة وطنية- أن يدركوا أن الوقت لا ينتظر، وأن الهدف لم يعد مجرد إثبات الوجود، بل هو استعادة الدور التاريخي في قيادة البلاد بعيداً عن أخطاء الترهل التنظيمي.

إن الكرة الآن في ملعبهم لترتيب البيت من الداخل، ليكونوا المحرك الأساسي الذي يملأ الفراغ الذي خلفه فشل المشاريع الوافدة، ويقود هذه القاطرة نحو استقرار الدولة الذي طال انتظاره.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.