تصعيد عسكري في النيل الأزرق.. القوات المسلحة تهاجم مواقع الدعم السريع وتوقع خسائر فادحة
القوات المسلحة تنفذ عملية نوعية ضد الدعم السريع بمنطقة النيل الأزرق
مقتل قيادات ميدانية في صفوف الدعم السريع وأعداد كبيرة من القتلى والجرحى في عملية عسكرية واسعة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني متسارع، شنت القوات المسلحة السودانية هجوماً نوعياً ومركزاً على مواقع وتمركزات مليشيا الدعم السريع في منطقة النيل الأزرق.
وتأتي هذه العملية في إطار الخطط العسكرية الرامية إلى استعادة المناطق التي تتواجد فيها المليشيا وتضييق الخناق على تحركاتها، حيث اعتمدت القوات المسلحة على تكتيكات مباغتة أدت إلى انهيار خطوط الدفاع الخاصة بالمليشيا في المنطقة المستهدفة.
وأفادت التقارير الميدانية بأن الهجوم أسفر عن نتائج قاسية في صفوف المليشيا، حيث تم تأكيد هلاك القيادي الميداني محمد علي فايق، بالإضافة إلى سقوط أكثر من 246 قتيلاً في صفوف أفرادها، وإصابة أكثر من 108 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
وتعد هذه الخسائر البشرية ضربة موجعة للمليشيا التي كانت تتخذ من منطقة النيل الأزرق منصة لانطلاق عملياتها، مما يعزز من الموقف الميداني للقوات المسلحة ويغير موازين القوى لصالحها في هذا القطاع الحيوي.
وتزامن هذا التصعيد العسكري مع استمرار حالة التوتر في المواقف السياسية، حيث برز اسم المستشار يوسف عزت في سياق التعليقات والمتابعات التي أعقبت هذه التطورات الميدانية الكبيرة.
ويُنظر إلى هذا الهجوم على أنه حلقة جديدة في سلسلة العمليات العسكرية التي تقودها القوات المسلحة لإنهاء تواجد المليشيا في ولايات السودان المختلفة، وسط دعوات ميدانية لمواصلة الضغط العسكري حتى تحقيق كامل الأهداف الاستراتيجية.
تظل الأوضاع في منطقة النيل الأزرق تحت المراقبة الدقيقة، حيث تسود حالة من الترقب حول الخطوات القادمة للقوات المسلحة في أعقاب هذا الانتصار الميداني الكبير.
ويشير مراقبون عسكريون إلى أن هذه العملية النوعية قد تفتح الباب أمام تحولات أوسع في خريطة السيطرة العسكرية، خاصة مع تراجع القدرة القتالية للمليشيا وفقدانها لعدد من قياداتها الميدانية المؤثرة في هجوم اليوم.