عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل .. السودان يقدم شكوى رسمية لمجلس الأمن عن تجارة أعضاء وتصـ فيات ميدانية داخل سجون ميليشيا الدعم السريع

السودان يشكو الدعم السريع لمجلس الأمن بشأن انتهاكات سجون دارفور وتجارة الأعضاء

 

رسالة عاجلة لمجلس الأمن تكشف مأساة 20 ألف معتقل في دارفور وتفاصيل مروعة لعمليات تصفية وإعدامات ميدانية

 

نيويورك – السوداني – عاجل نيوز 

وجهت الحكومة السودانية رسالة عاجلة وشديدة اللهجة إلى مجلس الأمن الدولي، كشفت فيها عن انتهاكات جسيمة وممنهجة ترتكبها ميليشيا الدعم السريع ضد الآلاف من المعتقلين المدنيين وأسرى الحرب .

في مراكز الاحتجاز التابعة لها بإقليم دارفور، محذرة من أن هذه الممارسات ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتطلب تحركاً دولياً فورياً.

وفي مذكرة رسمية بعث بها المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس الحارث، إلى رئيسة مجلس الأمن الدولي، .

أشار إلى أن سجوناً بعينها، لاسيما سجن دغريس في نيالا بولاية جنوب دارفور، وسجن شالا في الفاشر بولاية شمال دارفور، تشهد وضعاً إنسانياً وصحياً كارثياً يعكس انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين والأعراف الدولية.

ووفقاً للمعلومات الواردة في المذكرة الرسمية، تحتجز ميليشيا الدعم السريع ما يقارب 19,800 شخص داخل سجن دغريس بمدينة نيالا، من بينهم أفراد من القوات المسلحة، الشرطة،.

المخابرات، إلى جانب آلاف المدنيين، الكوادر الطبية، ومئات النساء، في ظروف احتجاز تفتقر لأدنى مقومات الحياة وتنتشر فيها الأمراض والأوبئة القاتلة بشكل متسارع.

وأطلقت المذكرة اتهاماً بالغ الخطورة يفيد بتلقي الحكومة السودانية تقارير عن إدارة شبكة منظمة للاتجار بالأعضاء البشرية داخل السجن، متورط فيها عناصر طبية أجنبية،.

حيث يتم اختيار الضحايا من الأسرى ونقلهم لاستئصال أعضائهم قبل دفن الجثث في مقر قيادة الفرقة 16 مشاة لطمس الأدلة الجنائية، وسط تعذيب ممنهج يشمل الصدمات الكهربائية وشح الغذاء والماء.

وفي شمال دارفور، وتحديداً في سجن شالا بالفاشر الذي تسيطر عليه ميليشيا الدعم السريع منذ أكتوبر الماضي، وثقت الرسالة احتجاز مئات العسكريين والمدنيين، .

بينهم 113 طفلاً دون سن الثامنة عشرة يعانون من أمراض مزمنة، كما سجلت وفاة نحو 300 معتقل مصاب خلال شهرين نتيجة تلوث الجروح وغياب الرعاية، فضلاً عن تفشي وباء الكوليرا.

ولم تقتصر الانتهاكات على مراكز الاحتجاز؛ إذ كشفت الحكومة السودانية عن قيام ميليشيا الدعم السريع بعمليات تصفية وإعدامات ميدانية للمدنيين،.

كان آخرها إعدام 15 شخصاً في جامعة الفاشر، مما دفع الخرطوم للمطالبة بفتح ممرات آمنة للمنظمات الإنسانية الدولية والبدء في تحقيق دولي شفاف لمحاسبة كافة المتورطين في هذه الفظائع.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.