الاستخبارات العسكرية تحسم جدل حادثة “المستنفر عباس خالد” وتؤكد انضباط العمليات.
الاستخبارات العسكرية: حادثة عباس خالد فردية والصف الوطني متماسك.
القوات المسلحة تجدد اعتزازها بتضحيات المستنفرين وتدعو لعدم الالتفات لحملات البلبلة
متابعات – عاجل نيوز
أكدت مصادر في الاستخبارات العسكرية أن الحادثة المتعلقة بالمستنفر عباس خالد تعد واقعة فردية محدودة، تم التعامل معها فوراً وفق الإجراءات والضوابط العسكرية الصارمة المعمول بها داخل القوات المسلحة.
وشددت المصادر على أن مثل هذه الحوادث لن تنال من تماسك الصف الوطني أو تؤثر على مسيرة العمليات العسكرية الميدانية الجارية في مختلف المحاور.
وأوضحت المصادر، بحسب منصة “شاهد عيان”، أن القوات المسلحة تعتبر المستنفرين والمجاهدين والشباب أحد أهم روافد “معركة الكرامة”، .
مشيرة إلى التضحيات الجليلة والبطولات التي قدموها في ميادين القتال، والتي أسهمت بشكل مباشر في تعزيز صمود القوات النظامية وتحقيق انتصارات ميدانية نوعية.
وفي سياق متصل، حذرت الاستخبارات العسكرية من محاولات أطراف معادية استغلال الوقائع الفردية لإثارة البلبلة أو التشكيك في طبيعة العلاقة الاستراتيجية بين القوات المسلحة والمستنفرين.
وأكدت أن “معركة الكرامة” قامت في جوهرها على وحدة الهدف والمصير المشترك بين أبناء الوطن الواحد.
ودعت الاستخبارات جميع المستنفرين والشباب إلى مواصلة أداء دورهم الوطني بروح المسؤولية والانضباط، وعدم الانجرار خلف الحملات الإعلامية المغرضة التي تسعى لبث الفرقة والتقليل من حجم التضحيات.
وجددت التأكيد على أن القوات المسلحة ستظل وفية لكل من ساندها، وحريصة على تطبيق اللوائح بما يعزز قيم العدالة والضبط والربط داخل المؤسسة العسكرية.