عاجل نيوز
عاجل نيوز

عرمان يفتح النار على الخماسية: “الباب يطلع جمل” والعملية السياسية الحالية “نسخة من سلام روتانا”!

ياسر عرمان يهاجم الخماسية ويقاطع العملية السياسية

 

تحالف صمود يعلن المقاطعة ويحذر من “حلول هشة” تعيد إنتاج الحرب.. وتفاصيل صفقات سرية بين المجتمع الدولي والإسلاميين

 

متابعات – عاجل نيوز 

في موقفٍ يعيد خلط الأوراق السياسية، وجه ياسر عرمان، رئيس الحركة الشعبية للتيار الثوري الديمقراطي، انتقادات لاذعة للآلية الخماسية، واصفاً تعاملها مع وفد القوى المناهضة للحرب بأنه اتسم “بالاستهانة والاستخفاف”، لدرجة توحي بأن الباب أمامهم “يطلع جمل”.

عرمان، وفي بيانٍ ناري، أعلن رسمياً عدم مشاركة تحالف “صمود” في العملية السياسية الحالية والاجتماعات المصاحبة لها.

صفقات سرية في عواصم العالم

كشف عرمان عن حراكٍ مريب تديره أطراف دولية بالتنسيق مع الإسلاميين في عواصم مثل تركيا، قطر، القاهرة، وماليزيا، بهدف التوصل إلى “حلول هشة” تعيد الإسلاميين إلى الواجهة بدلاً من محاسبتهم.

وأكد أن أي حل مستدام يجب أن يرتكز على عدم مكافأة “مختطفي الدولة”، مشدداً على أن العملية الحالية تساوي بشكلٍ غير مقبول بين دعاة الاستبداد وقوى الثورة المناهضة للحرب.

قالب “سلام روتانا” يعود من جديد

حذر عرمان من أن “القالب” الذي صُممت عليه العملية السياسية الحالية ليس إلا نسخة مكررة من “سلام روتانا” الفاشل، الذي ساوى بين القوى المتناقضة في أهدافها.

وأضاف: “القبول بالحلول الهشة سيُرجع شعبنا إلى دائرة الحرب والنزوح، وعلينا ألا نكرر أخطاء الماضي في الحلول الجزئية”.

نداءٌ لتوحيد الجبهة المدنية

دعا عرمان إلى عقد اجتماع موسع وعاجل لمؤسسات تحالف “صمود”، وتطوير إعلان المبادئ ليتحول إلى “كتلة مدنية وازنة” منفتحة على قوى التغيير الحقيقية من لجان مقاومة ونساء وشباب.

وأكد أن القوى المناهضة للحرب هي التي تمتلك زمام المستقبل، وهي قادرة على فرض إرادة الشعب دون الحاجة إلى القبول بمساراتٍ لا تخدم استدامة السلام.

هل ستقود مقاطعة “صمود” إلى انهيار العملية السياسية الحالية التي تقودها الخماسية، أم ستتجه الأطراف إلى تعديل المسار لتجنب “العزلة”؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.