عاجل نيوز
عاجل نيوز

عاجل .. شاهد الفيديو | في مساعٍ لترسيخ السلم الأهلي.. البرهان يصل منطقة “الرتج” بالبحر الأحمر لاحتواء تداعيات الصراع القبلي.

زيارة البرهان لمنطقة الرتج بشرق السودان واحتواء الأحداث القبلية

 

رئيس مجلس السيادة يقف على استقرار الأوضاع في محلية حلايب.. ويشدد على ضرورة تجاوز الفتنة وتغليب صوت العقل.

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز الاستقرار الأمني والسلم الاجتماعي، وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، اليوم إلى منطقة “الرتج” بمحلية حلايب في ولاية البحر الأحمر.

تأتي هذه الزيارة في توقيتٍ دقيقٍ أعقب مشاداتٍ قبليةً شهدتها المنطقة مؤخراً بين مكوني الرشايدة والبشاريين، .

وهي الأحداث التي سعت الدولة والأعيان في شرق السودان لتجاوزها وتطويق آثارها، لضمان عدم انزلاق المنطقة في أتون صراعاتٍ قد تهدد النسيج الاجتماعي في هذا الجزء الحيوي من البلاد.

وتضمنت زيارة رئيس مجلس السيادة الوقوف ميدانياً على الأوضاع في المنطقة، حيث التقى بالقيادات الأهلية والأعيان في محاولةٍ لترسيخ قيم التعايش السلمي.

وأكدت الزيارة على رسالةٍ مفادها أن استقرار شرق السودان يمثل أولويةً قصوى لا تقبل التهاون، خاصةً في ظل الظروف الراهنة التي تتطلب تكاتف كافة المكونات الوطنية لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة.

وقد شهدت المنطقة مؤشراتٍ إيجابيةً على تجاوز الأزمة بحمد الله، بفضل جهود الوساطات القبلية التي لاقت دعماً رسمياً مباشراً.

إن حضور البرهان في “الرتج” يعكس اهتمام القيادة العليا بالتدخل المباشر لفض النزاعات المحلية قبل تفاقمها، لا سيما في المناطق الحدودية ذات الحساسية الأمنية.

فالمصالحة التي جرت في المنطقة تعتبر نموذجاً يحتذى به في كيفية تغليب صوت العقل، حيث أدت الحكمة المجتمعية ودور الإدارة الأهلية إلى نزع فتيل التوتر.

وتأتي هذه الخطوة كجزءٍ من استراتيجية أوسع تتبعها الدولة لضمان تماسك الجبهة الداخلية في شرق البلاد، خاصة مع تزايد الأعباء الوطنية الملقاة على عاتق هذه المناطق في استقبال العائدين وإدارة حركة التجارة والخدمات.

ختاماً، تظل رسالة “الرتج” واضحةً للجميع: أن السودان، الذي يواجه تحديات وجودية، أحوج ما يكون إلى الحفاظ على سلمه المجتمعي.

إن تجاوز هذه الأحداث يؤكد أن الروابط بين القبائل في شرق السودان أقوى من أي اختلافاتٍ عابرة، وأن الدولة لن تدخر جهداً في رعاية هذه المصالحات وتوفير البيئة المناسبة للتعايش.

ومع استمرار الجهود المبذولة لترسيخ حالة الاستقرار، يتطلع المواطنون في ولاية البحر الأحمر إلى أن تكون هذه الزيارة فاتحةً لمرحلةٍ جديدةٍ من التنمية والهدوء، بعيداً عن أسباب التوتر والاحتقان.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.