لا تدوين عشوائي على مدينة الأبيض.. “مسيرة معادية” تستهدف عربة “كاتيوشا” وتتسبب في انفجارات محدودة
حقيقة استهداف مدينة الأبيض بمسيرة معادية يونيو 2026
سقوط إصابات بين المدنيين إثر تطاير قذائف الراجمة.. والقوات المسلحة تؤكد سيطرتها على الموقف.
متابعات – عاجل نيوز
في مسعى لتبديد الشائعات التي تلت الأصوات الانفجارية التي سُمعت في مدينة الأبيض اليوم، أكدت مصادر ميدانية أن المدينة لم تتعرض لعمليات تدوين مدفعي كما روجت بعض المنصات.
الحقيقة التي كشفت عنها المعطيات الميدانية هي أن مسيرة معادية تتبع لمليشيا الدعم السريع نجحت في استهداف عربة كانت تحمل راجمة “كاتيوشا” داخل المدينة، مما أدى إلى انفجار الراجمة بشكلٍ مباشر.
هذا الانفجار تسبب في تطاير القذائف المحمولة على العربة بشكلٍ عشوائيٍ في مواقع متفرقة، وهو ما خلق حالة من الهلع بين المواطنين، وأدى للأسف إلى وقوع إصاباتٍ في صفوف المدنيين نتيجة لتساقط الشظايا.
البيانات الأولية تشير إلى أن ما حدث هو عملية استهدافٍ دقيقةٍ لأداة عسكرية، وليس قصفاً عشوائياً واسع النطاق على الأحياء السكنية.
هذا التوضيح يضع حداً للسرديات المغرضة التي تحاول تصوير الأبيض كهدفٍ للتدوين المدفعي المستمر، في وقتٍ تتصدى فيه القوات المسلحة لأي خروقاتٍ أمنية.
إن انفجار “الكاتيوشا” وتطاير ذخائرها هو النتيجة المباشرة لعملية الاستهداف التي نفذتها المسيرة المعادية، وهي حادثةٌ تجدد المخاطر التي تفرضها المليشيا بوجود أسلحةٍ ثقيلةٍ في مناطق تتداخل فيها الحركة العسكرية مع التجمعات المدنية.
إن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في الأبيض تتعامل حالياً مع تبعات هذه الحادثة، وتجري عمليات حصرٍ دقيقةٍ للإصابات والأضرار المادية التي خلفتها القذائف المتطايرة.
وفي الوقت الذي يتمنى فيه الجميع الشفاء العاجل للمصابين، تظل الرسالة الأهم للمواطنين هي تحري الدقة واستقاء المعلومات من قنواتها الرسمية، وعدم الانجرار وراء الشائعات التي تهدف إلى زعزعة الطمأنينة العامة.
إن “الأبيض” تظل عصيةً على التدوين العشوائي، ومثل هذه الحوادث العارضة لا تغير من واقع السيطرة الأمنية شيئاً.
إن تطاير قذائف “الكاتيوشا” نتيجة الاستهداف المباشر هو تذكيرٌ إضافيٌ بضرورة الحذر والابتعاد عن أي تحركاتٍ عسكريةٍ مريبة، بينما تستمر يقظة القوات المسلحة في الرصد والتعامل مع أي تهديدٍ جويٍ أو أرضي.
ستظل مدينة الأبيض، بفضل صمود مواطنيها ويقظة حاميتها، قلعةً صامدةً لا تكسرها المسيرات ولا تفتُّ في عضدها مثل هذه الممارسات التي تستهدف إلحاق الأذى بالمدنيين الأبرياء.
المصدر الناشط عبدالمنعم راشد