عمليةٍ أمنيةٍ نوعية.. شرطة “السلام غرب” تسقط فتاة الـ 15 رأساً من الحشيش وتلاحق الأب “المروج”
شرطة أمبدة تضبط فتاة بحوزتها حشيش يونيو 2026
المباحث تضيق الخناق على تجار السموم في أمبدة.. الفتاة تعترف بتبعية المضبوطات لوالدها الهارب والشرطة تعلن الاستنفار لضبطه.
متابعات – عاجل نيوز
في إطار جهودها المستمرة لتنظيف دائرة الاختصاص من بؤر النشاط الإجرامي، نفذت مباحث قسم شرطة “السلام غرب” بمحلية أمبدة حملة تمشيطٍ ميدانيةٍ ناجحة، أسفرت عن ضبط فتاةٍ تبلغ من العمر (18) عاماً وبحوزتها كمية من المخدرات بلغت (15) رأساً من الحشيش.
العملية جاءت ضمن سلسلةِ عملياتٍ نوعيةٍ تهدف إلى تسديد البلاغات الهامة وتجفيف منابع المخدرات التي تستهدف فئة الشباب وتهدد السلم المجتمعي في المنطقة.
وخلال التحريات الأولية التي أجرتها فرق المباحث، أدلت المتهمة باعترافاتٍ خطيرة، حيث أقرت بأن المخدرات المضبوطة ليست ملكاً لها، بل هي جزءٌ من نشاطٍ تجاريٍ غير مشروع يديره والدها، الذي يُعد واحداً من أخطر مروجي المخدرات في المنطقة.
وفور تلقي هذه المعلومات، باشرت الشرطة إجراءاتها القانونية بتدوين بلاغٍ جنائيٍ تحت المادة (15/أ) من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية، كما أطلقت عملية ملاحقةٍ أمنيةٍ مكثفةٍ للقبض على الأب الهارب الذي توارى عن الأنظار عقب الحادثة.
تعكس هذه العملية اليقظة الأمنية العالية التي تتمتع بها شرطة أمبدة في التعامل مع مروجي السموم، حيث لم تقف التحقيقات عند القبض على المتهمة فحسب، بل امتدت لتطال “الرأس المدبر” لهذا النشاط الإجرامي.
إن استهداف الآباء لأبنائهم في تجارة الموت هو مؤشرٌ خطيرٌ على مدى انحطاط هذه الشبكات، وهو ما يتطلب تكاتفاً مجتمعياً بجانب الجهود الشرطية للإبلاغ عن أي أنشطةٍ مشبوهةٍ تضر بأمن الأحياء.
تؤكد هذه الواقعة أن القانون سيطال كل من تسول له نفسه العبث بعقول الشباب عبر ترويج المخدرات.
وفي الوقت الذي تواصل فيه فرق المباحث تعقب الأب الهارب في كافة المخابئ المحتملة، تظل الأجهزة الأمنية في محلية أمبدة على أهبة الاستعداد لضرب أوكار الجريمة بيدٍ من حديد.
إن رسالة الشرطة اليوم واضحة: لا مكان لمروجي السموم بيننا، وكل بلاغٍ يتم تسديده هو خطوةٌ إضافيةٌ نحو مجتمعٍ أكثر أماناً ونقاءً من بؤر التدمير الممنهج.