القوة المشتركة تعلن تحرير منطقة “أبو قمرة” وتؤكد: لا موطئ قدم للمليشيا في دارفور
تحرير منطقة أبو قمرة في دارفور: القوة المشتركة والجيش يواصلان التقدم في معركة الكرامة
حقار وكرامة يشيدان بالانتصار الاستراتيجي في معركة الكرامة ويتعهدان بمواصلة الحسم لاستعادة سيادة الوطن
متابعات – عاجل نيوز
في تطور ميداني نوعي يضاف إلى سجل انتصارات “معركة الكرامة”، أعلن الفريق جمعة محمد حقار (سمكا)، قائد القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، عن تحرير منطقة “أبو قمرة” بالكامل وبسط السيطرة عليها بعد معارك بطولية.
وأكد حقار أن هذا الانتصار يأتي ثمرة لتضحيات الشهداء الأبطال وتخطيط ميداني دقيق، مشيداً بالصبر والثبات الذي أبدته القيادة الميدانية للمحور الغربي وجنود القوة المشتركة في اختراق العمليات.
وأهدى حقار هذا النصر إلى الشعب السوداني العظيم، مجدداً التزام القوة المشتركة الصارم بالعمل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة في خندق واحد.
وأكد أن القوات لن تتوقف عن التقدم حتى يتم تحرير كل شبر دنسه التمرد، مبيناً أن العملية التي أدت لتحرير “أبو قمرة” تعكس تكاملاً ميدانياً عالياً يمهد الطريق لاستعادة السيادة الكاملة على تراب دارفور.
من جانبه، أكد آدم كرامة، والي ولاية غرب دارفور، أن القوات المشتركة إلى جانب القوات المسلحة وسائر التشكيلات العسكرية، تمضي بثبات نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية لإنهاء وجود المليشيا.
وأوضح كرامة أن تحرير المنطقة جاء بعد معارك طاحنة كبدت المتمردين خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأجبرت عناصرها على الفرار، تاركين خلفهم آلياتهم العسكرية في ميدان المعركة.
وشدد كرامة على أن العهد الذي قطعته القوات للشعب السوداني لا رجعة فيه، مؤكداً أن ميليشيا آل دقلو الإرهابية لن يكون لها موطئ قدم على أرض الوطن.
وأشار إلى أن تحرير “أبو قمرة” يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء التمرد في الإقليم، ويقرب القوات أكثر من أي وقت مضى من استعادة الأمن والاستقرار وتطهير دارفور من كافة المظاهر العسكرية للمليشيا.
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تشهد فيه محاور دارفور تحولات لصالح القوات النظامية، مدعومة باحتضان شعبي واسع لعمليات “معركة الكرامة”.
ويعتبر المراقبون أن تحرير منطقة “أبو قمرة” يقطع خطوط إمداد حيوية للمتمردين، ويعزز من سيطرة الدولة على المناطق الاستراتيجية في الإقليم، مما يضع قيادات المليشيا أمام واقع ميداني يزداد تعقيداً مع توالي هزائمهم في محاور الغرب.
ختاماً، يعكس هذا الانتصار إرادة صلبة في استعادة هيبة الدولة وفرض سيادتها، حيث أكد القادة الميدانيون أن الوفاء لدماء الشهداء لا يكون إلا بتحرير كامل التراب السوداني.
ومع استمرار العمليات العسكرية وتصاعد وتيرة التقدم، تتجه الأنظار نحو المرحلة المقبلة التي تهدف إلى الحسم النهائي، مؤكدين أن مشروع المليشيا في دارفور قد دخل بالفعل طور الانهيار الشامل.