عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو... الأولى على السودان في الشهادة الثانوية "تقى النور" تختار جامعة خاصة للدراسة الجامعية بدلاً عن الأسما... «مافيا الدقيق وحرب الجوع الإماراتية».. هاجر سليمان تفضح مخطط تجار الأزمات لإجهاض قرارات البرهان . عاجل .. بيان من القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية «حسم الفوضى وحماية الشبكة القومية».. الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء تُضاعف غرامات مخالفات الإمداد ... عاجل ...شاهد الفيديو : تحرير منطقتي "بكوري" و"أوكليلي" بالنيل الأزرق وتضييق الخناق على معاقل التمرد ... «انكسار طوق الاحتكار وانهيار أسعار الفول والسلع».. قرارات البرهان بإلغاء حظر الاستيراد والإعفاء الجم... «سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر...

محجوب فضل .. كيـزان حراميـة !!!!!!!!!!!

رد محجوب فضل بدري على ادعاءات بيع أسهم شركة أرياب للتعدين

 

الكاتب يفنّد ادعاءات بيع أسهم الحكومة لساويرس ويصفها بـ “النميمة المبتذلة”

 

متابعات – عاجل نيوز 

علامات التعجب في العنوان بعدد حروف (العبارة الأثيرة) التى يبدأ وينتهي بها أي نقاش مع أىٍّ من القحاطة، فما أن يتكلم أحدهم حتى يقول لك

كيزان حرامية!! والكيزان ليسوا من الملائكة الأطهار، قد يكون من بينهم من اِستحلَّ ما ليس له بحق، فاستحق المحاسبة.

اِلَّا اِنَّ (نسبة الحرامية) وسطهم قليلة جداً وقد تعادل (نسبة الشرفاء) في أوساط غيرهم مثل القحاطة، فلا مقارنة بين من تُعد عضويتهم بالملايين كالكيزان ومن لا تزيد عضويتهم عن عدد ركاب عربة أمجاد أو حافلة إذا ما (زودنا المحلبية) !!

كتب الزميل الأستاذ أسامة عبد الماجد مقالاً تحت عنوان (ذهب السودان وساويرس) تعرَّض فيه إلى الكلام الذى نُشر عن بيع حكومة السودان أسهمها لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، .

والحقيقة أن الشركة الفرنسية التى تبلغ حصتها نسبة 44% من أسهُم شركة أرياب للتعدين منذ تأسيسها في تسعينات القرن الماضي فيما تمتلك الحكومة ممثلةً فى وزارة المعادن 56%،.

وهي شركة (La Mancha) طلبت من وزارة المعادن التنازل لها عن أسهم حكومة السودان في شركة أرياب بعد أن تعرَّضت الشركة الفرنسية لضغوط أمريكية هائلة بسبب العقوبات الاقتصادية الأمريكية آحادية الجانب على بلادنا.

لكن وزير المعادن وقتها، الأستاذ كمال عبد اللطيف، رفض الفكرة رفضاً قاطعاً. وزاد على ذلك باستعداد الحكومة لشراء أسهم La Mancha إذا رغبت في فض الشراكة (بحق الشُفعة).

بعد ذلك أستحوذ رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس، على الشركة الفرنسية التي باعته أسهمها واسمها في البورصة بمدينة تورنتو الكندية عام 2012م واستمرت العلاقة كما كانت قبل الاستحواذ ، .

ولم يطرأ أي جديد على وضع الشراكة غير اسم ساويرس المالك الجديد لشركة La Mancha في السودان واستراليا وساحل العاج حيث كانت تعمل الشركة.

كان لدى شركة أرياب دراسة جدوى اقتصادية لمشروع خاص باستخراج النحاس، معروف اختصاراً باسم VMS تبلغ تكلفته 450 مليون دولار، عرض ساويرس تمويله للمشروع مقابل أن تتنازل له حكومة السودان عن نصيبها في شركة أرياب،.

ومجدداً رفض الوزير كمال كما فعل خَلَفَهُ الشيء ذاته مع طلب ساويرس الذى رغب عن مشاركة الحكومة فدفعت له قيمة أسهمه فى شركة أرياب، وخرج هو من الشراكة ولم يعد حتى الآن!! وبذلك صارت شركة أرياب سودانية خالصة..

لكن نسوِّي شنو مع كيزان حرامية!!.

إذاً لم يحدث أي بيع أو تنازل بمقابل أو بدون مقابل عن أسهم حكومة السودان في شركة أرياب كما زعم بعض الذين يؤسسون فرضيتهم على نميمة مبتذلة!!. لا في عهد الأستاذ كمال عبد اللطيف ولا فى عهد خَلَفِهِ د. أحمد الكارورى لكنها سردية (كيزان حرامية) !!

كان رجلان يسيران عندما شاهدا من على البعد شيئاً أسود اللون لا يمكن تمييزه بسهولة فقال أحدهما (الشي دي غنماية) فردَّ عليه الآخر (لا دي حِدَيَّة) وتجادلا غنماية حِدَيَّة، غنماية حِدَيَّة، ولما أقتربا من ذلك الشئ فاذا به يطير بعيداً. فقال الأول (على الطلاق إن طارت غنماية)!!

وكما يقال: الكلام مسلك الحمقىٰ، والسكوت حجة الضعفاء، والاصغاء زينة العقلاء.

منذ زمن بعيد ولا يزال البعض تراوده أحلام أسلافه بسلب الذهب وجلب العبيد من السودان وإن اقتضت شروط الحداثة باستبدال مصطلح صيد العبيد بتجنيد العملاء، ولكن يبقىٰ الذهب هو الذهب.

كيزان حرامية!!!!!!!!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.