معاناة المعلمين بمراكز تصحيح الشهادة السودانية: صرخة في وجه الإهمال وسوء الإدارة
أوضاع مراكز تصحيح الشهادة السودانية ومعاناة المعلمين
الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد يسلط الضوء على واقع مركز “بشير محمد سعيد” وتجاهل المسؤولين لنداءات المعلمين
متابعات – عاجل نيوز
في مقال لاذع وناقد، سلط الأستاذ الصحفي عبدالماجد عبدالحميد الضوء على الواقع المأساوي الذي يواجهه المعلمون والمعلمات بمراكز تصحيح الشهادة السودانية في ولاية الخرطوم، واصفاً ما يجري داخل تلك المراكز بأنه تجاوز لمقام المعلم وتجاهل لرسالته المقدسة.
اتخذ عبدالحميد من مركز التصحيح بمدرسة “بشير محمد سعيد” في حي المهندسين بأم درمان نموذجاً للتقصير، مشيراً إلى أن أكثر من 700 معلم ومعلمة مكلفين بتصحيح مادة اللغة الإنجليزية يواجهون ظروفاً قاسية تفتقر لأدنى المقومات،.
حيث تغيب الخدمات الأساسية تماماً، وتصل الأمور إلى حد العجز عن توفير أبسط متطلبات اليوم الدراسي من شاي وقهوة، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر.
وأشاد الكاتب في مقاله باستجابة وكيل وزارة التربية والتعليم لنداءات المعلمين وزيارته الميدانية للمركز، إلا أنه عبّر عن خيبة أمله كون تلك الزيارة لم تسفر عن تغيير ملموس على أرض الواقع، حيث بقيت الأوضاع على ما هي عليه.
ووجه عبدالحميد رسالة مباشرة ومشددة إلى وزير التربية والتعليم، طالبه فيها بالنزول من “عليائه” والوقوف ميدانياً على معاناة هؤلاء الجنود الذين يسهرون على رسم الفرحة في بيوت السودانيين يوم إعلان النتيجة.
واختتم مقاله بدعوة مفتوحة لأهل الخير والمنظمات للتدخل العاجل لإنقاذ الموقف، مؤكداً أن ما يشهده المركز هو “عين نقص القادرين على التمام”، ومطالباً بمعاملة تليق بمقام المعلمين الذين يؤدون واجبهم تحت أقسى الظروف.