عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

معاناة المعلمين بمراكز تصحيح الشهادة السودانية: صرخة في وجه الإهمال وسوء الإدارة

أوضاع مراكز تصحيح الشهادة السودانية ومعاناة المعلمين

 

الأستاذ عبدالماجد عبدالحميد يسلط الضوء على واقع مركز “بشير محمد سعيد” وتجاهل المسؤولين لنداءات المعلمين

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال لاذع وناقد، سلط الأستاذ الصحفي عبدالماجد عبدالحميد الضوء على الواقع المأساوي الذي يواجهه المعلمون والمعلمات بمراكز تصحيح الشهادة السودانية في ولاية الخرطوم، واصفاً ما يجري داخل تلك المراكز بأنه تجاوز لمقام المعلم وتجاهل لرسالته المقدسة.

اتخذ عبدالحميد من مركز التصحيح بمدرسة “بشير محمد سعيد” في حي المهندسين بأم درمان نموذجاً للتقصير، مشيراً إلى أن أكثر من 700 معلم ومعلمة مكلفين بتصحيح مادة اللغة الإنجليزية يواجهون ظروفاً قاسية تفتقر لأدنى المقومات،.

حيث تغيب الخدمات الأساسية تماماً، وتصل الأمور إلى حد العجز عن توفير أبسط متطلبات اليوم الدراسي من شاي وقهوة، فضلاً عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

وأشاد الكاتب في مقاله باستجابة وكيل وزارة التربية والتعليم لنداءات المعلمين وزيارته الميدانية للمركز، إلا أنه عبّر عن خيبة أمله كون تلك الزيارة لم تسفر عن تغيير ملموس على أرض الواقع، حيث بقيت الأوضاع على ما هي عليه.

ووجه عبدالحميد رسالة مباشرة ومشددة إلى وزير التربية والتعليم، طالبه فيها بالنزول من “عليائه” والوقوف ميدانياً على معاناة هؤلاء الجنود الذين يسهرون على رسم الفرحة في بيوت السودانيين يوم إعلان النتيجة.

واختتم مقاله بدعوة مفتوحة لأهل الخير والمنظمات للتدخل العاجل لإنقاذ الموقف، مؤكداً أن ما يشهده المركز هو “عين نقص القادرين على التمام”، ومطالباً بمعاملة تليق بمقام المعلمين الذين يؤدون واجبهم تحت أقسى الظروف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.