عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط الأقنعة وانكشاف المستور».. عروة الصادق المهدي من شعارات «لا للحرب» إلى التخندق العلني في معسكر... «صيد ثمين دانيا زايلي».. قناة الشرق تكشف تفاصيل ضربات نيالا: تدمير مخازن إمداد ضخمة ومصرع قيادات بال... أمجد فريد يفضح شطحات المستشار الأمريكي مسعد بولس ويكشف خطورة الهدن الشكلية بدون ضمانات ميدانية «نيران المسيّرات تزلزل معاقل التمرد».. طائرات الجيش السوداني تدك مواقع مليشيا الدعم السريع بمدينة ال... مجلس السيادة الانتقالي ينعى الحاجة الفاضلة فاطمة الزهراء ، حرم رئيس الجمهورية الأسبق «تدابير حازمة لكسر صفوف الأزمات».. حكومة الخرطوم تقر ضوابط صارمة لتنظيم إمدادات الوقود «سلاح السيادة الاقتصادية في مواجهة التآمر».. بنك السودان المركزي يلغي رخصة فرع بنك أبوظبي الإسلامي و... «زلزال مالي في شركة السكر السودانية».. الكشف عن اختفاء 430 مليون جنيه مرتبات العمال و600 مليون قيمة ... «هزات مسائية تثير الهلع».. دوي انفجارين غامضين في مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور وسط ترقب لأسبا... نسف المصفوفات وقرارات الجباية».. عثمان العطا يقرأ ما بين سطور تدخل البرهان الاقتصادي، متوقعاً إقالات...

كواليس “بيان الانقلاب الفاشل”: مستشار حميدتي السابق يكشف أسرار ليلة 15 أبريل

إبراهيم أحمد بابجي يكشف تفاصيل فشل الدعم السريع في بث بيان الانقلاب

 

تشفير الأجهزة وهروب المهندسين.. لماذا عجزت المليشيا عن السيطرة على “صوت الدولة”؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

في شهادة تكشف جانباً من خفايا الساعات الأولى لاندلاع حرب 15 أبريل 2023، أزاح إبراهيم أحمد بابجي، المستشار السابق المنشق عن مليشيا الدعم السريع، الستار عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون تمكن المليشيا من إذاعة بيان الانقلاب.

وأكد بابجي أن فشل المليشيا في السيطرة على المشهد الإعلامي لم يكن صدفة، بل نتيجة لخطوات استباقية اتخذها فنيو ومهندسو الإذاعة والتلفزيون الذين قاموا بتشفير وإغلاق أنظمة البث قبل مغادرتهم، مما وضع المليشيا أمام جدار تقني صلب عجزت عن اختراقه رغم محاولاتها الحثيثة.

أوضح بابجي، بصفته شاهداً على تلك المرحلة، أن الارتباك داخل معسكر المليشيا بلغ ذروته في ظل غياب الكوادر التقنية القادرة على تشغيل أجهزة الإرسال المتوقفة، وهو ما دفع قيادة المليشيا لتحميل مستشارها السياسي السابق، يوسف عزت، مسؤولية هذا الفشل الفني الذريع.

وبحسب إفادة بابجي، فقد سعت المليشيا يائسة لإيجاد بدائل تقنية، حيث طُرحت خيارات استجلاب أجهزة بث متطورة من إحدى الدول الخليجية عبر دول الجوار الشرقي، في محاولة يائسة لكسر العزلة الإعلامية التي فرضها المهندسون الوطنيون على أجهزة الدولة.

لم تتوقف مساعي المليشيا عند جلب الأجهزة فحسب، بل امتدت لتشمل محاولات استقطاب مهندسين وفنيين متخصصين لإعادة تفعيل المحطات،.

إلا أن بابجي كشف أن جميع المهنيين الذين تم التواصل معهم رفضوا التعاون أو المشاركة في هذا المخطط، مفضلين الانحياز لمصلحة الوطن.

هذه الشهادة تؤكد أن المليشيا، رغم تفوقها في الانتشار الميداني الأولي، اصطدمت بوعي الكادر الوطني الذي رفض أن يكون أداة لشرعنة الانقلاب، مما جعل المليشيا تظهر في نظر الشعب كقوة متمردة تفتقر لأبسط المقومات المؤسسية لإدارة الدولة.

تأتي هذه التسريبات لتسلط الضوء على هشاشة الهيكل التنظيمي للمليشيا في إدارة مرافق الدولة الحيوية، وتبرز الدور البطولي للعاملين في قطاع الإعلام الذين حرسوا أجهزة الدولة من السقوط في يد الغزاة.

إن إقرار بابجي بأن المهنيين رفضوا تلبية نداء المليشيا يعد وثيقة تاريخية تدحض مزاعم المليشيا بقدرتها على إحلال كوادرها أو السيطرة على مفاصل الإدارة الوطنية.

تظل هذه التفاصيل شاهداً على أن الدولة السودانية، رغم اختراقها العسكري، ظلت محمية بإرادة أبنائها المخلصين الذين أدركوا مبكراً حقيقة المخطط وحرموا المليشيا من “صوت الدولة” الذي كانت تطمح لاختطافه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.